(( لم أخف ما صنعت بي الأشواق ))
فالقلب مضنى والجوى حُرّاقُ
*
إنْ كنتُ أكتمُ فيه بعضَ صَبابتي
ماذا تريدُ بدمْعِها الأحداق ُ
*
وهْيَ الّتي ترنو الى شجرِ اللَّمى
فيهِ نَما العنّاب والدَّرّاقُ
*
فاصْبرْ على مَنْ قدْ يلومكَ في الهوى
فلعلّ يوماً ردّهُ الإشفاقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق