أيها الملك الضالُ مَنْ ,
يا تٌرى ضلّلكْ ؟
أهو الحبُّ أم نكتةٌ ,
أمْ زمانكَ قد ضيَّعَـكْ ؟ !
أم رياحُ القبائل هاجتْ ,
فدار الفلَكْ . . ؟ !
قلتَ شعـراً : (قفا نبكِ ) ,
مثل النساء
وحدك الآنَ تبكي ,
وجمر الغَـضا ,
جللك ْ . . ! !
بيد الدهر كندة صارت
عَـفاءً
نرى منزلكْ !
كندةٌ . .
أنكرَتْ
شعـبها . . !
غـادرَتْ ,
صوتَها ,
والمليكُ هلَكْ . . ! !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق