الأحد، 31 يناير 2016
احتاجُ للصمتِ ...بقلم....عبد الزهرة الاسدي...العراق
احتاج بعض الصمت
لاني اثرثر فيك --- شاعرا ادمن الحروف -
وغجرية تتنهد الاهات
ونهر يردد صداه --
خدر يمزق الروح ---- انت
حينما يضمك النبض
وتَشهقُكَ الشفاه -
تتوزعين على فصول حياتي ---
حتى غدت فصولي تيها --
وسنوني عجاف --
تغتالين كل المفردات --
وترقصين على وتر المعاني
ياخذني الهذيان ---
ريحا مجنونة ---
وشراع اعلن الاستسلام
انت !! جمع اللاتي -
وانا !! لاجمع لي الا انت -
غريب هو العشق مثل الجنون !
اذن احتاج بعض الصمت -
لكي رياحي تعلن السكون
ومضات....بقلم... صدام غازي محسن....العراق
هكذا أنا
منذ ولدت هنا
لم أتغير منذ أن خاط لي الرب هذا الثوب
-----------------------------------------------------------------------
من انتِ
وكيف لا أستطيع الارتواء
كيف يعذب في رئتي الهواء
تتساقط الافكار مني
فكرة تلو أخرى ك القمح في الشتاء
------------------------------------------------------------------------
لكِ أحلامكِ الصغرى
معافات من خيبات الأمل
لا معطف عصي عليكِ
-----------------------------------------------------------------------
من أين أتتكِ هذه القساوة
ك أنكِ ارتديتي جلمود كل هذا لعالم
----------------------------------------------------------------------
رددت قرابيني
ف لا املك حق حصري في اقتنائكِ
------------------------------------------------------------------
قهوتي مرة
مع القليل من المبيض
مع قطعة حلوى
وسكارة بين السبابة والوسطى
قولي لي ما بقى بالروح من هذه الطقوس
رائعون....بقلم....ثامر الخفاجي...العراق
في زمن العهر
والعاهرات
تنطق الأجنة
في بطون الصبايا
الحالمات
ونتوه في مدن
شتى
لا نعرف اسماءها
وتسقط الأقنعة
عن الوجوه
الكالحات ... لكننا
رائعون
في فن الخطابة
نتفنن بالألفاظ
فذا مشترك وذا
بالضد
من اصل الكتابة
ونبحث في الكلمات
عن الكلمات
لنرى من واجب
أو جائز إعرابه
فذا خبر مقدم
وذا مبتدأ أخر
كثيرة أسبابه
معذرة
يا لغتي الجميلة
معذرة
يا لغة الله الجليلة
فلقد اضاعوا بقدسك
أحلامنا
وفي محراب قرآنك
استباحوا دماءنا
بالعمل الخلاق
يعلو بناؤهم
وبناؤنا
بالضم المقدر
تعلو قبابه
أنوار بغداد .... بقلم: رفاه زاير جونه .....العراق
ليس لي من ذلك الاسم المُنتحَل. هو عظيم وأنا صغيرة،جاهلة،ضعيفة.رحلاتي الحياتية لا تُقاس برحلاته لأنها قصيرة.ليس فيها من السعادة المدهشة سوى ركوب الأخطار,لا يقع نظرى خلالها إِلاَّ على صفحة الحياة البسيطة. هو يرتفع إِلى أطلس الفلك المُرصّع بالكواكب.هذه الأشياء التي أريد أن أتحدّث عنها بسذاجتي،ارتباكي،أغلاطي،هوسي،ضلالي. من ذا الذي يرضى أن يشعر حينًا بقلبي,يتألم ويهنّأ معي,يحلم بأحلامي,يذهل بذهولي? من ذا الذي يرضى أن يصرف بعض وقته في الإصغاء إِلي. من لا تعرف كيف تُحكِم القول?عذبةٌ ساعة السفر بما فيها من المرارة،الفراق ،الوداع‘عند الغروب,أو النور وفي الظلام.لكن هيّا إِلى افق المدينة! هيّا إِلي حيث نخلو بالظلام! فإِن الظلام مخيّم في الأفق,كثيف على الشاطئ ممتدُّ على الأمواج. أنوار بغداد الماضية تغامزني مشيرة إِلي بما لا أعلم. بيوتها تقف متساندة في الليل كأنها أسوار من ظلام.أخذتِ المدينة تتأهب بأمرٍ خطير يجب ألاّ نعرف منه شيئًا,نحن النقطة الهائمة على سطح الماءِ,فمضيت إِلي سريري قبل أن يغيب عني البصر تمامًا,رقدْتُ حزينة لأني نمتُ بقهر .وددت في صباح الغد الشمس مشرقة والأفق بسّام فوق مدينتي
امام مرآتي.....بقلم.... ريم البازي....العراق
احبها , تحبني
اكلمها , تكلمني
اقف امامها طويلا
ارى ملامحي
استعيد لون وجهي
واخفي كل الوجوه الشاحبه
اه .... سادخل عالمها الغريب
واكتشفها ..
قد تشبهني .
او لها بصمه في شريط ذكرياتي ..
لكنها ... احيانا
تغضب مني
تمقتني ...
تشوه جمالي ..... سعادتي
تكتم اسراري
وعبثا ..... إرتدت عنها
أهملها..
أو...اكسرها ...قبل ان تكسرني
عُــدْ .. فالعَودُ أحـمد..... بقلم/ حســين الســاعـدي....العراق
عُـدْ
ليـسَ أمـراً
فـالعُـودَ أحمـدُ
الأرضُ قصـاعٌ
بطعـمِ جـياعِ مملكـتِكَ
تَشـققَ جـوفُ الأرضِ
حـطْتْ مَـراسـيكَ
علـى ضـفافِ جـرحٍ
أنهكـهُ الأنـينْ
مـاذا إنْ أمتطيـتَ صهـوةَ الطـوفـانِ فـي يـومٍ غـيرِ ذي ولادةْ؟
مَـنْ أوهـمَ الـدرب؟َ
زَئـيرُ الأسـودِ
خـرابٌ فـي حضـرةِ العـريـنْ
أَذِنَ الفجـرُ
ثَقُـلَ خُطـاكَ ...
أنكـيدو
أشـبارُ ذراعٍ عـن ظلِـكَ
أقـبِلْ
عـرائـشُ الأرزِ
تشـمُ قطـافَـها
الأرزةُ سيـفٌ
أقـتلْ ( خـومـبايـا)
لا تخـشى ( أنـليـل)
لا تسـتغـويـنَكَ (إنـانـا)
قصـتْ جـدائـلَها
علـى أسـوارِ سـومـرْ
أقـبِلْ
الصـبحُ يَقـبلُ
ببـطءِ دُجـى اللـيلِ الكـئيبِ
أولـدتْ (شبعاد) غدرانـاً
علـى نغمـةِ قيـثارةٍ
سـرقَها مسـخُ حضـارةٍ...
تـرانـيمُ المـعابـدِ حُجَـةً
صـدى نـايٍ
أشـعلَ برديـاً مـن ثقـوبٍ نـائمـةٍ
أطفأ حـزنـاً طربـاً
أقـبلْ
ألا تَسـمعُ خفـقاتِ البـردي في ضـلوعِ الهـورْ؟
تشـمُ رحـيقَ الطـينِ بفخـاريةِ (الطابق) تَستجلـي مـويـجاتَ الشـّطآنِ
يُـرددنَ أنـينَ (دمـوزي)
فـي العـالـمِ السـفلـي
أقـبِلْ
(شنـعار)
بخـيلِكَ جامـحةٌ
سـرْ مـع الآهـاتِ
تعـويـذةَ بلســمٍ...
خفقـةَ حـلـمٍ
يضـيءُ دربَ النجـومْ
عـندَ تخـومُ الأرضِ
عُـدْ
نشـيداً سومرياً
عُـدْ للحقـولِ منجِـلَ حـصـادٍ...
يفـرُّ مـن جـرحِ العـراقْ
أوعية الحزن .....بقلم....رجب الشيخ....العراق
تملأ تجاويف القلب
حيزا ...
مثلما تمتلأ بوحا
عذابات تتجلى عند أدعية
صماء ...
أفواه تلجم
من بواطن الاشياء
ظواهر
تعلن عن خيبتها
نوازع شبه مرتبكة
لاتتشابه بين
معلنها وخفائها
ربما كان وعائها
فارغا
ينئ برغبة التملك
والاستعلاء ....
عيون لاتدرك السبيل
نحو حرية الضمير
أغلفة ملونة
على افئدة سوداء
تعتري مشهد دراماتيكي
لعلها غايات
تختفي خلف مدن
الرذيلة ....
هنا ....تهتز هواجس الانتماء
شئ
أخر ....
وهناك تسطع حقيقة أخرى
ومابين هذا
وذاك لتعلو هامات
نوازع الريبة
بمواضع الشك..واليقين
هموم روح ......تنتظر الأنصاف بقلم ..نبيل طالب علي الشرع ...العراق
مهموم هو الليل مثلي
لعلي أهديته الحزن.
عودة الى شروط الهوس
بلا نتيجة ...أفشلت وقتي ..
.ودرجتي ...تحت الصفر ....
بقلمي ...وأوراقي ..أحمل
دعوى ...وجع دائم ..
فتمهلوا حتى أبكي
كل مراثي السنين ...
اه ...أحساس بالحرمان
من أجل مساءات لا رحمة فيها
أودع الجسد ...ولا يتنفس الموعد
أنا لست خشبة مركونة
تنتظر احتراق أخر..
بعد أن جففتها تراكمات الالم
أنا شمعة بريئة
تختطف الدنيا ضوئها
لتكون مدرسة الدموع ..
كم ساقية لي على خراب العمر
تسقي مواجع الشح
وترتطم بحلم خائف
مركونة على أمل
الكفوف المقدسة ...
كل هذياني هذا
شرط بقائي
لعلي أحمل بقايا
الروح نحو...بئر عذب ..
أستملت رياح الرتابة
وسرقت الكآبة
لص مغرور ...بهيبة الآهيبة
شرط بقائي
مهر مدفوع للدموع
وحدة لا تنتهي ..أمل غريب
أنا كاذب أخيرا ...
شرط يخنق الموعد ..لم يستفق بعد
هذا الحلم ...مع الريح جاء
ولم يذهب الألم ...
مجرد همل عيون آهاتي
كنت أريد نشوة بريئة ...
لكن أنفجار الشوق خرب الرجوع ..
ليس هناك ربوع
بل دثائر تبكي ..رشفة بسمة
وكف يحمل السقم
كيف أرخت مدونات الحياة حكايتي
لكم رويت قضيتي..
وأنتهت بدايتي فانتظروا ....نهايتي ..
محمول...بقلم...عبد الزهرة خالد...العراق
خالطني الرحيل
على أكتاف الهجرة
من أول خطوة
أبحث عن أفياءٍ
تأويني٠٠
على هامش
إنكسار نغماتي
وشطب الرسائل
وذر الرماد
على عيون لوحاتي٠٠
أريد مستقراً
مستودعاً
واحة الركود
أبوح لها
بلا رغبة٠٠
بلا وعي٠٠
ذاك العمر
ما من غايتي
أرددُ خجلاً
عما تصفر
به الكثبان٠٠
هوادج المحبة
محمولة
على سنام حياتي٠٠
أستريح
متى ما مني
تدنو ربابتي
يذكرني القوس
تجلد أيامي٠٠
وأرجو من النيران
تبرد ناري
وتجيز لألحاني
سرادق الأحزان
فالحرف الناعم
يقشع الغم
كالماء
ينخر الحديد٠٠
ما زالت
تضيء الشمعة
وترقص من اللسعات٠٠
وقلبي مفعم
بلظى الجذوات
تجبر لائمي
على حملي
مع أحمالي٠٠٠٠
أفواج الواشين ...بقلم...../أدهام نمر حريز...العراق
أبريق الشاي ينفث البخار الساخن على سطح الجدار البارد , فتسيل القطرات ممزوجه بتناقض بين حرارة البخار وبرودة الجدار .
كغصبه الهادر الذي يتفجر في داخله بهدوء , حتى انفاس سيكارتهِ تخرج حلقات متذمرة , كأعلان لرفضها استباحة انفاسها بهذة القوة .
يمسح بكفه على جبهته وهو يلامس خطوطها المرسومة على غفلة من العمر .
بالامس كان كل شيء على مايرام , والامور تجري بطبيعتها , لايعكر صفوها شيء .
لقد تغير فجأة معه , بدأ يراجع صفحات ذكرياته ربما فاته شيء لم يتذكره قد يكون هو السبب .
وكلما فتح صفحة وجدها بيضاء خالية مما يعكر صفوها , حتى تلك التي اصفرت بسبب تاريخها القديم .
- ماذا حدث ؟! , اراد ان يخرج كل ذكرياته دفعه واحده و يعصرها الى اخر قطره لعله يجد شيء , وهو يبحر في بحر متلاطم من الحيره .
كرر مرات عديدة البحث , فلم يجد شيء يثير الريبة او حتى يكون سبب لخصام او زعل أو تغير في المواقف .
تمنى ان يواجهه ليساله هذا السؤال , الذي كبر عمره و تمدد حجمه فاصبح يلح’ في طلب الاجابة .
الممر طويل أمام خطواته المتعبة بعد نهار عمل دؤوب .
الازهار هي الاخرى تلملم اورقاها استعداداً للمساء , فتتلاقى مع بعضها البعض .
للحياة ايضا مواعيدها التي تاتي من دون سابق انذار , فكانت خير موعد رغم صعوبة هذه الامنية له .
طرفى الموعد كاقطاب المغناطيس في تنافر الان .
الان هو الاخر يسير في هذا الممر الطويل , لايشعر بالخطوات المسرعة حتى تلحقه .
كانها تسابق الزمن , و كمطاردة بوليسية تنتهي دائما بالوصول الى الهدف .
اقترب منه ووقف على جانبه اليمين , تتزاحم افكاره وهو يحاول ان يختار العبارات والكلمات التي سيبدأ بها الكلام .
القى عليه تحية المساء , فكانت الاجابة كما توقع , باردة جدا كبرودة هذا الشتاء .
- نظر اليه بعتب , يريد ان يقول له ماذا حصل ياصديقي ؟! .
- فنظر اليه باستغراب , كانه يريد ان يقول ابتعد عني , وهو يتمتم الم تعرف ماذا حصل ؟! .
- طبعا لا .
- متاكد انت ؟! , هل أحتاج ان اذكرك بأنتقاصك مني و الاستهزاء بي ؟!.
حاول ان يستجمع كل ذرة لديه من الشجاعة , ويقلب في ذاكرته التي بعثرها بفوضى ليجيبة اجابة الواثق من نفسه .
- طبعا لا , وكيف ان اقوم بذلك وانت صديقي القديم .
- حسناً ياسيدي , عليك ان تعلم شيء , ان ربطة عنقي الحمراء التي ابدو بها كالمهرج , هي هدية زوجتي المتوفات رحمها الله , وهي الشيء الذي يذكرني بها حتى وانا هنا .
توقف الزمن به , وراح يتذكر الموقف , واخذ يحدث نفسه من دون ان يشعر , نعم لقد قلت ذلك على سبيل المزح , عندما سألني عن رأي بها أحد الزملاء .
أنزل راسه خجلاً , وهو يفكر بكلمات الاعتذار و التبرير , ولم يشعر ان صديقة رحل منذ وقت طويل من دون أن ينتظر الاجابة .
آخر الليل ...بقلم....سهاد الفياض....العراق
تَقتُلها الرغبةُ
عجوزٌ آخرَ الليلِ
خرَفٌ أصابَها يحسبون
نَسوا أنْ قد ترمَّلتْ في العشرين
بيادراً ستَّاً أورثها
لم تُدرِكْ لبناً أظافرُهم
و اختبأَ بمحرقةِ الموت
في وطنٍ لم يعرفْ غيرَ الموت
تهامسَ الجيرانُ راقبوا الأبوابَ
أحرِقوا الحيطان
احشوا كلَّ الثغراتِ
حتى لا يتسللَ الحنينُ
لنفسِ العجوزِ
آخرَ الليل
بكتْ المسكينةُ، حظَّها ندبتْ
أمامَ مرآةِ الشوقِ
أطالتْ النظرَ لقدِّها
الممشوقِ قبلَ تأريخِ الغجر
أحصتْ مساماتِ الجمالِ
الرغبةُ تدعوها للفجورِ
لا، هذا محالٌ
فالبيادرُ نمتْ
أطولَ مني غدتْ
ستحلُّ بي اللعنةَ وأُنعتُ بالكفرِ
فبلادي شرقيةُ الطباع
الأُسودُ ملءُ المكانِ تُعينها الظباع
ولا أعذارَ لأرملةٍ أو مُطلَّقةٍ
فادفنْ رأسَكَ
جمالَها الساحر
فمثُلكَ لم يُخلَقْ
لمثلِ هؤلاء
خيالاتي متعبه ...بقلم...امل عزيز...العراق
فؤادي لفه الحنين
انت القريب وانا البعيد
هو شوق هو جنون
لا من مزيد
مشاعر الوحدة
السماء مضطربه
ذلك هو الحزن
وانت وما تريد
حين يسألني
هل غسلت شواطئ الذكريات
سالت الدموع
فسمائي تصرخ بلهفه
أين انت
طيفك يبحر بي ملياً
ليعانق الغربه
في صخب هذا الصقيع
ولا عزاء للقلب ولا شفيع
كسيرة الجناح
خيالاتي متعبه
والموت يداهم الذكريات
وانا وانت
نغمة حزينة الدمعات
( خداع )...بقلم..فراس الملكي....العراق
تقاذفت الرياء
على مداها المنصرم
لايرد على
زيفها الضمير
تقهقر امام
ملامس الودع
تمادت قاضمة بفكي
الغدر
لاعفه تنتشلها من
مداعبة الاحتيال
ولا عذرية الاصابع
تخلصها من الدنس
مخالب غرابها لم تابه
القدر
التفت شائكة الدسائس
تسللت خلف قضبان
الجمر
خدشت ملامحها بنفسها
اتكأت على
حائط المكر
لم تنزوي بركن
شرفة نقية المقصد
توسدت رداء
لئيم القوام
لم تكترث لنوايا
الغد
فاجأها
بغته
ملء فمها
رماد امنياتها
السوداء
حنين...بقلم...احمد بياض..المغرب
عرس المدام صحا
في عينيك
وتلال الشوق على جسد ريح
أطلال شفتيك٠
لنحمل عاصفة الانتظار
ونعانق مروحة النخيل
عرش الصبا
وجنين المكان
لينكتب جرح آدم
على حوض الأنين ...
يا هلال
فهدير البحر ارتوى
قبل رحم الشطان
اكتبيني
على نهج الرحى
تفاحة رمل
لؤلؤ الصدى
والحنين إن شذى
يحمل أحرف الوصال
ليلد المكان المكان
ونتنفس الأساطير
على حوض سنبلة
لك عشتار
ولي البحار كلها
والأنهار..............
لاعب النرد...بقلم....صدام غازي محسن...العراق
سنختلق رواية ما
نحدث المساء كي نجعله يثرثر
ونشرب النبيذ
ونراه كيف يسكر
رغم أنه لا يسكر
كي يحدثنا عن ماهية السر
كيف نعشق ولم نعلم
كيف لا نحلم عندما نرغب أن نحلم
كيف لون البحر
أبيض أم أزرق أم أخضر
ربما أحمر حين قبلك
فمسح الموج بكفيه الشفاه
كي يخفي لون ( الروج ) ويدفن السر
لك النعاس
ولي الليل في الذاكرة أبحر
فنامي لا تجعلي نهداك تستيقظ في الليل
خوفا أن أصلي ظنا مني انه الفجر
أهربي مني في ذاكرتك بعيدا
واختبئي تحت شراشف عتمك
أو خلف قضبان سنين العمر
وحدتك لن تمنع خيالاتك
كيف أقبلك
كيف تمشي أصابعي على جسدك
كما الرحالة الحر
لا أرض عصية عليه
ف اختبئي
لا تقتربي مني
ف مدمن النرد وان لم يربح لن يخسر .
حفلٌ تنكري .....بقلم....سهاد الفياض....العراق
سادتي الرجال
مرةً فقط إدعوني
لحفلٍ تنكري
به أتخلى عن أسلحةِ القتل
هناكَ في الحفل
لن أرتدي النظارةَ
الرؤيةُ الواضحةُ لا أريد
فالكلُ صانَ التقاليدَ
إرقصي يا حروفي المجنونة
فالوقتُ عيدٌ
كل شئ متاح
والشوقُ عنيفٌُ للصباح
بحممِ بركاني سأقذفُ
أُظهرُ نفسي على الفطرةِ
أفسرُ كلَ مصائبِ الوجدان
وأنت حبيبي آدم
سأمنحكَ مجالا للفرح
من نبلِ مشاعرك أتأكد
عهودا حطمتَ كرامتي
وأستوحشتَ طريقَ الصدق
مرارا خذلتني بلا حق
كم منعوني عنه
عناداً سأحتسي النبيذ
على روحِ مكتبتي البعيدة
وأتركُ الخرافَ
تستبيحُ حديقتي السعيدة
هناكَ في الحفلِ
سأحضرُ بلا قناع
لمَ الوداع ونستعجلُ بالإنهاء
فالسرقةُ حلال والخمرُ حلال
و أمتعُ الحلالِ ،الزورُ والخداع
وأنا وأنت
رمزاً للتصحر والعُري
فأدعوني لحفلٍ تنكري
مناجاةُُ ...بقلم...عبد الزهرة الاسدي...العراق
هذا السَيلُ بضعاََ من همومي
اَّبُقيكيَّ صامتةََ ولا تلومي
كلَ العَذاباتِ انتِ مصدَرُها
كلُ النائباتِ وكلَ السقومِ
عَناقبدُُ ورِثتُها من عذابِِ
من تخومِ الارضِ حتى النجومِ
ياسامراََ فاليلُ كاساََ شَربتهُ
مر المذاق كطعمِ السمومِ
وهي راقصةُُ تهوى دلالاََ
لا ترعوي ذِمةََ ولا وجومِ
رحماكَ ربي انتَ خلقتها
وقلتَ للعبد اياكَ الكلامِ
وخلقت فماََ وقلباََ نابضاََ
خذهما مني ودعني كتومِ
.النورس.....بقلم....جميلة عطوي ....تونس
هُزَجناحيك
أيَها النَورس...
حلَق عاليا...
عانق عنان السَماء
وعُد بقبس...
شُعلة من ضياء الحقَ
تُبدَدُ السَواد...
تُنيرشموعا
تكون عسس...
هذا النَهار
حاصره الظَلَُ
وبات مع اللَيل
سيَان..
يُغرقه الغلس...
ضاعت عنه القبلةُ...
لا فجرا يُعلن الميلاد
ولا رنين جرس...
اليومُ فيك يا دُنيا الورى
فقد ملامحه...
أُلبس قناعا
يغمَي عين الشَمس ...
يبيع ريح النَفاق
في أسواق النَحس...
حلَق عاليا أيَها النورس...
كُن رسول الأرض
إلى عالم الطَهر ...
هناك...
أودع أمانينا
أبوابا بلا حرس...
علَ السَماء
تُمطر الخير رذاذا
يُحيي صدقا قد درس
القلب المنشود...بقلم...سهى النجار...الاردن
قال لها : من أنت؟
يا من تسأل من
أكون .. أنا الشمس
ونور العيون ..
أنا الغرام في إنسان
أنا جنون الفنان
أنا الربيع في كانون
أنا الجليد والنار
أنا عاشقة الليل
وفرح النهار
أنا صوت العاشقين
أتسأل من أكون..؟
أنا من تسكن
بين الضلوع ..
أنا من تشعل
لهيب الجسد
عشقي إعصار
فهل أنت بحار..؟
لا تتسرع باتخاذ
القرار .. عشتار
منحتني تاج
الغرام .. والروح
أمام حبي تعلن
الاستسلام ...
أتكون فارس
القلب المنشود ؟
أم زائرا يقف
على الحدود ؟
على خد مساء راحل...بقلم....احمد بياض...المغرب
أنا البادي في نعشي الأزرق
أنا ختام في وجه الفوضى
لعلك تسايرين أمسيتي
سيطول مغربها
لنصم وردة الشمس الراحلة
سنكتب على خد الورق
وما تبقى من شمعة
أننا هناك
على نقش زهرة
كانت هناك
خالفت موعدنا
لم يبق لنا إلا حزن الشاي
وبريق رمق
يحمل طفولتنا
وضريح رمل على جنبات أسوارنا
وصوت نبرات الليل الآتي
كوني كما شئت
فحجاب الصمت فينا يدوي
غريب مساؤنا
غريب صمت الأشياء فينا
لك طفلتي
غريق جوانحي
فالمساء البعيد
ثار عليه حلمنا
لنكن لبذرة الشمس قربانا
سنعيد
أشواق الغروب
ولحظة الولادة
لنسترح قليلا
فريح المساء قيدا
تعالي طفلتي
لنغسل دموع مدينتنا
ونقطف بحرا للنواس
من دموع الحروب الباقية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























