الاثنين، 30 نوفمبر 2015

حسين العراق عراق الحسين...بقلم...عادل علي....العراق



على ضفاف العلقمي 
تزدهر زنابق الطفوف
الريح المعولة تستصرخ الكثبان
ترسل الى بطاح كربلاء صورا لن تزول
هناك .. على مشارف المخيم المسكون بالاباء
ثمة استغاثات خجولة تموت في الاحساس
على اطناب الخيام المقاصل
يتكيء الظل الشامخ في الغد
يقلب صفحات التأريخ الابكم
ذلك الذي يتجاهل نداء الشرفاء
يقف مبتسما امام الموت
الموت الذي يخشى ان ينال اعتابه
يبصر بحرقة الانبياء جيوش الغبار
الممزوجة بالآهات
الخيول الجامحة بقايا قرقعات
انين السهام النثيث
القصائد التي تنشد ملاحمها على منصة الاجساد
تنطلق من فمه تسابيح وترانيم
يخطو مبسملا محوقلا بالمعوذات 
الرماح التي تسلم عليه تقول :
السلام عليك يابن الرسول
تزدحم التحيات مع حزمة كالانين
والشمر الذي يضحك ببكاء
ينشر شرار الصبوات
يحلم بجائزة الامير
الشمر الذي يتجدد في ربى العراق
قد خلف الف شمر وشمر
النسوة اللواتي يتسابقن نحو الشهادة
يقدّمن الابناء القرابين
يهتفن : يابن الانبياء 
يا روح محمد الرسول
يابن حيدرة والبتول
خذ القرابين النذور
خذ النفس والاهل والابناء
العيون الملتمعة تنكسف منها الشمس
تقف شامخة بحجم كبرياء الزمن
يا سيدي تلك هي الكربلاءات
تنشر صولة تتجدد في العراق
تعكس صورة لن تزول
معمدة بالحقد القديم الجديد
تمسح غد الطفوف 
بالويل والفتاوى .. 
بالموت الزؤام
فما زال نهر العلقمي يعاود النشيد
يردد قصائد الموت والوعيد
يرسم صورة الشهادة
محفورة على اديم الماء المنكسر
المويجات التي تجدد ارتجافاتها 
تعلن عن بداية الاثم
استفحال الجرح
تجدد الجريمة

شـم عـلـى حـائـط أنـثـى ....بقلم...خليل ابراهيم \\ العراق




سوى عينيك لا أرضى ..... فـقد أمسيت لي فرضا

أيـا أنثى ألملمهـــــــا ..... وأجمل ما بهـا الفـوضى


تمشت في شراييني ..... دمـَـا ً وتـَسرَّبـَتْ نبضــا

تـُبـَعـثـرُني إذا شـاءت ..... وتقلب لي السما أرضا

فأهرعُ نحوهـــا ثـَمِـلا ً ..... كـَقسِّـيـسٍ أتـَى رَوضا

أضمُّ الصَّدرَ من ولهي ...... فـَألمـَسُ دافـيءً بـَضـَّا

وألثـُمُ ثـَغـرهــــا فـَإذا ...... بـه بالشهد قد أفـضى

عِراقـيٌّ أنـا هـَوَســي ...... أفيض بصـَبوتـي فـَيضا

إذا كــان الهـوى مرض ...... فـَخـلـِّينا إذن مـَرضــى

وزيدينـــا بـــــه تـَلـَفا ً ...... ووجدا ً عـاصفـا ً فـَضـَّا

أنـا والحـُبّ سَـيـِّدتـي ...... نـُعـانِـق بعـضـَنا بعضـا

الشوق الغجري .....بقلم....سهى النجار...الاردن


أيها الشوق الغجري
المطل من عينيها 
ولهيب الرغبة يتجسد 
في شفتيها صارخة
بشراسة اقترب 
امنحني القبل 
لترتوي الروح
وأمتزج فيك 
وتنصهر الأشواق
تعلو آهات الغرام
يا أنثى في أحضانها
تركع القلوب 
وعلى راحتيها
يتوقف الزمن
قيدها من عبير
وشرابها من رحيق
الورد مسكر
وآه آه من قبلات
كما الشهد .. أهواك .

ﻷنك ألنور ...بقلم...عادل قاسم....العراق


ﻷنك النور......
النور والسرور..
وعالمي المسحور
ومدينتي التي.....
بنيتها في .........
عالم الذرور........
بأحرف من دهشة..
وضحكة البلور......
ﻷنك حبيبتي التي...
جبينها إشراقة......
الصباح..........
بسمتها.....
تنفس الورود....
وهمسة الرياح....
ﻷنك.......
غافلة..........
إلي...........
من تكوني.....
حبيبتي أنت..
وصديقتي .....
ورفيقتي التي
أسكنتها عيوني

خاطرة....بقلم...قاسم الربيعي...العراق




ظننت أني حطمت
قيودك… 
لكني ما زلت 
كعبد آبق
تﻻحقه لعائن
موﻻه…

سيدي الحسين...بقلم... عادل قاسم..العراق




أَتَيتُك سائراً رُغمَ إكتهالي
أُغذ السيرَ في ظُلَم ِ اللَّيالِ


فماعَرفَ المَسير َ إليك َ شوقًا
سِوى من كانَ من صُلْبٍ مُوالِ
ِ
سِوى مَنْ أدركَ الدُنيا زواﻻً
ومابَلغَ الخُلودَ منَ الزَوالِ

فتى عافَ الُدنا طَراً وأَحيا
شعائرَ من تَمَسَك َ بالجَﻻلِ
ِ
ايابنَ الله ما غاليتُ كُفْراًٍ
وَجدِّكَ لمْ أكنْ يَوماً مُغالِ

لَقدْ أأحْيَيَتَ دِينَ الله جُوداً
بنِفسِكَ واﻷحبةَ و العِيالِ

فَدَيتُكَ مُذْ وردتْك نَهرَ صَبْرٍ 
وأمي أَرضَعَتْنيهِ الوِصالِ

دموع سجينة...بقلم....مليكة مسعود....الجزائر



ارتمي فوق غبار السنين
استشق هواء الهجر
احمل بين يدي رسائل
ليتكَ قرأتها 
عالقة في درج الذكريات
انا طفلة ما زالت تحلم
بيدها باقات الزهور 
طفلة تأخذها الاحلام
نار و حطب و دخان
وثورة بصدري كالبركان
تستعر من شدة الشوق
هي أمنيات 
اركض ادور
عجلة اللهفة تلحق بي
تحولت انفاسي لالسنة لهب
امضغ اسلاك قيودي
واكتب قصائد عشق
قد احرقتها سنين الجمر
اغادر الى اين المفر
مازلت اسبح وسط ذاك المستقر
بحر اسود لونه
كعتمة ليل مستذئب
اسقيه من بعض دمي
لامضي وثيقة العمر
الى اين ارحل
و انا أسيرة 
بقلائد الموت
وثرثرة الروح
ضوضائي ما هي الا 
فزاعة المفر

إغراءٌ لحريق...بقلم...جواد زيني...العراق


مللتُه البرود
في فرشاتك الواهنه
أريدها الوانك البراقةَ الساخنه
تبعثني
كدفقةِ اللهيب
من قاعيَ الداكنهْ
تُشعلني كومضةٍ
تطلقني
فراشةً راقصةً 
تُغادرُ الشرنقةَ الآمنهْ
كفى...كفى مداهنهْ !!!

خاطرة...بقلم...عادل علي


سألملم فتات الحب
واستجدي بعض الملح 
علّ ذاك الطيف يسري
على هيئة ظل
سيُطرق بابي 
وأقول : (يمه)
ولكن ..
لا شيء سوى الصدى

البحر...بقلم...أحمد محمد...



يَلتهمُ الشّمس
يُخبئهُا في أعماقه
فَيهبطُ الظلام
على مدينتي
حينها يُطولُ ٱنتظاري
على جمرةِ الشّوق
فأتوسّلُ بالليلِ كثيراً
ثُمّ أُقبِّلُ يداه

الأرق
يحومُ حول رأسي
كنورسٍ تائِه
عثرَ على شاطىءٍ
يَحطُّ فيه
هُناك
في تلك الشُرفة
بقايا نفسي
التي ولِدت منذُ اعوام
وتحنّطتْ 
كأنها لوحة على جدار
هُنا
أعقابُ سجائر
وفنجانُ قهوة
وجرائِد قديمة
عليها بعضاً من ملامح 
وجهي..
وحولي
أوراقٌ مُبعثرة
تنتظِرُ تلك الكلمات
المحبوسة في قلبي
كي أُطِلقَ سراحها
ولكن..!!
تلك
الفتاة التي عشقتها
لم أعد أراها اليوم
تحدّق في الفضاء 
لترسمني فارس أحلامها
بل هي واقفة على قبري..

اكره احتلالك ...بقلم..حيدرصبي‬


انت ... 
اشير لك بسبابتي ...
رائحة فمك ازكمت انفي
نفثتها سجائر مدخنتك 
في جوف قميء آسن 
احتضن شهوة حرفك 
بلادة فكرك ...
خرقة اجهزت على جميع اجزائك 
في آخر اكذوبة لاكها بوحك
العبيد لاتحتل رياض الاحرار
هي تتجه بسفنها 
لاشرعة الايماء والجواري
تدس سمها كفيض من حب
لاتستطعمه سوى الغانيات

إنبعاثُ ....بقلم...باسم الفضلي ...العراق




(عندما يضوعُ صوتُكِ )
ينسابُ الى جذوري الأُولى يلغيني..
تذبلُ أوتاري الصدئة..
يهُزُّها..
أمّحي..
أغتسلُ
بالموتِ الخالد..
ألقاني
حينَ يُشرّدُني عنّي
في تجرُّدِ تام منّي
عندَ حدودِ كوني البِكر..
فتطهّرُني هالتُكِ
من انتسابي
لكل مسمَّيات
ابتدعَها الإنسان..
فلايدلُّ عليَّ إلاّيَ..
وتنتفضُ بدائيتي فأنزعَني وأرتديكِ..
….
ــ لانهايةَ لبدايتي ــ
( حين تثيرُ شفتاكِ فراشاتي )
أتلمَّسُني..
أبحثُ عن بعضِ
ظِلِِّ لي
على وقعِ صمتِ الدُّنا الجليل..
أضمُّني فيكِ..
تغورُ الكواكبُ في روحي ..
أتبدَّدُ تماماً
حينُ تتلفَّظُني
حروفاً من نور في اللا زمان..
فأتعرَّفَ قسَماتي
في أنفاسِك
وأتوحَّدَ بنيراني..
… ــ لابدايةَ لنهايتي ــ
{ وتوقدُ عيناكِ نجومي }
تتهاوى خرافتي
الى عالمِ الطفولة ..
في اللامكان
أتذكَّرُني
.. آهِِ من انفجارِ الأكوانِ فيَّ
فتَنسِبيني
لأَثرِِ أخضر
لأرسمَ سِرَّ وجودي
فوقَ جبينِ الأزَل
.. ــ لانهايةَ لنهايتي ــ
{ إذ يلُمُّ شعرُكِ ليلي
تسافرينَ بي
الى ما قبل ميلادي
فألقاني
تحتَ حُطامي
على شواطيء
اشتياقي لبَعثي
ويتدفَّقُ منكِ
عمري
..
ــ لابدايةَ لبدايتي ــ
{ وتضجُّ روحُكِ بقُدّاسِ النداءاتِ البريّة }
بِمَشيئتي
يسيرُ الزمان
فأجتازَني إليكِ
لأَحتضنَ
نبضَ سَرمَديّتي
ويستيقظُ غدي
في بساتينِ
ابتسامتِك
يُهدلُ في
سمواتِ السَّكِينة
.. ..
ــ لاغيرَ بدايتي ــ
{ و..تُسَمّيني … }
وَ …أتعرّى مني
لأَرتديني ....

غواية ٌ مُهاجِرةْ....بقلم الشاعر...حميد الساعدي...العراق




ألسنابلُ :
حَمَّلَتْني إنحِناءَتها
في الرياحْ
والمَساءُ آستَفاقْ
على ألطّلِ ِ مُشرعةٌ
بابُ هذي المَدينة 
إغواؤُها 
في الحَنين ِ المُهاجر ِ
يَمتَدُ من نَسغِ ِ قافِلَة ٍ
أَولَهَتها التَراتيلُ
في التَراجُفِ بَرقٌ
يَشّدُ ألتَأسي
الى جَمرَةٍ كَوّرَتْها ألأَصَابِعُ
شَمعٌ تَقَّطَرَ دَمعَاً
وَلا يَستَريبَ المدى
نحَارُ بشَمسِ نَهارٍ يَضيعُ
هوَ ألشَكلُ
في دَوحَةٍ
تَستَطيبُ اللهاثَ
على شارعٍ
سارَ من صَمتِها
تَنَكَّرَ في البَردِ ،
والضَوءُ
أَشْرَعَ صورَتَهُ القَزَحيةَ
ليأخُذَ شَكلَ الفَنارْ
على مَ تَدَّمى سُقوطُ النَهار ؟
وشاراتُهُ
لم تَعُدْ في المرابِعِ
ثَلجاً 
ولا جَمرَةً مُطفَأة ْ .

الغريب عند الطريق...بقلم....عامر الساعدي...العراق



الشمس كئيبة
زُفت عروسة إلى كوخ الغروب
سمعتُ الزغاريد 
حاملة للشهواتِ
فضت بكارتها وأغتسلت بالدموعِ
بصوتِ الحسرة المجروح
عتمةٌ حبلى بسراجٍ مشوهٌ
غرابٌ أسود مشؤوم
والبلبلُ ما عادَ يغردُ 
صارَ يعزفُ حُزن الناياتِ
حفلةُ ختان لاشجارِ التوت
والخطيئةُ نفسها 
من يأكلُ التفاحة
كي يحمل وزرها
ذاتَ الغصون النخرةِ 
طفلٌ كسول
يعيشُ بأكوامِ التجاعيد
لملمت الخطايا في دورقٍ
احتفظتُ بها لسنينَ
خبأتها عن عينِ المارقين
في معبدٍ مهجورٍ
أني ضرير السواد
لا أرى غير غيبوبة الموت
أرى ظلم ريح الخريف على الشجرِ
أفيقي أيتها الشمس الكئيبة
لاهرب اليكِ
كرضيعٍ سكران
البؤسُ يسكن قلبي
مثل مسيح مصلوبا
مرفوعاً بروحِ إنسان
ناياتي أوتارٌ تهتزُ 
على صوتِ غراب
تغلقُ خلفَ جثمانِ
وحشةِ الابواب
أصابعٌ تُتمتم في حزِ نهدينِ
تفككُ أزرار الخضرةِ من شجرةِ التفاح
نوافير دموعٍ باكيةٍ
صوت مهودٍ تتأرجحُ 
في حقلِ المساء
صوتُ سكينٍ يجرحُ حنجرةِ البلبل
أنام والذهنُ 
يتأمل الزهد 
في خلواتِ الليلِ
أجلس تحت مظلةِ المساءات الحزينة
أرى درباً يمتدُ بعيداً 
كأنهُ موسيقى ثكلى
أجلس كيسوعٍ 
تحت عزف النايات
بل أرى حزن القداس
منحوتاً فوقَ نعوش
كم وديع أنا
لم اسبب الحزن لاحدٍ
غير دماغي المتعبِ المتهالك
فلماذا أُبتلى بالاشعارِ 
وأبلوها
مناديلُ نساء قديسات
تشربُ آهاتي
لتذرها مطرا على مثواي
تأفلُ خلفي شمسٌ ميتة
أحدقُ في أفقِ الكآبةِ
بوجهِ شبح الخسران
اغمضُ بالظلمةِ
مرتعشاً
بردانا
جوعانا
تتباكى على جانبي جموعُ المعزين
والنفس ملفوفة في كفنِ اليائسين
كيف أهربُ من شبحي الميت
أني هرمتُ
أني هرمتُ
أحملُ فوق ظهري شقائي
وصرة الحزن
كلما شحت الروح
اكون واحداً مثل قلبي
لكأن لي منحوتةً للحزنِ تشبهني
اجثمُ قربها بوجهٍ جهمٌ
أنتظر عذابات السواد 
مثل بومٍ بمفرده على قبر الهديل
رهابُ اليأس يشنقني
أبكي على نفسي 
فلا يعينني نحيبي المبحوح
كأن أحزاني لاتشيخ
نصبني الفراغ على طريقِ الليل
صنماً لشخصِ الموت
يحرسُ الاشباح

برديات زمن العشق....بقلم...وليد عيسى موسى




الحب وما ادراك ؟..
______________________(16 )________
لاخوف لا..بل خشية من ان تجس
عين الحسود ملاحة ..
وفتنة من ان تمس .
فاكون قد خنت الامانة لو انني لم احترس
لكاني ماعدت اع لو انيَّ :
خنقا قضيت ..
ام مازلت املك بعض نفس 
لاادري لحظة ضمني كنه الذي كنت احس
أفي حلم بت محلقا اجواء سحر مسكر وطليق روح 
ام انني لما احتويته قد نسيت وعدي :
سرٌ اصن ولا حتى همسا لحرف خلسة ان ابح ..
منه يضع او يسمع
غُمرت عطر مودة ..تغلغل .. لادق مابي موضع
حتى لتحسب ضائع الخطو انا ام للطريق مضيع
ام ان اكن موله مشتت الفكر بفعل اني مولع
اابوح ام انح ام ان اولول موجع
صعقت لا ..
ذهلت لا ..
فقد ت وعي ارادتي ان ادري ما انا به ..
مما اعي او قد احس ؟
لا ليس ذا ..
ترى مالذي قد حاق بي لما تفاجىء باصري وهالني ماقد رايت 
لكاني صرت بجنة. .او ان اصبت بفعل مس. 
ام لا ذا اكن او غيره ولا من شبيه لوصفه قد ينفع
فاق الخيال واوسع
تخطى اقصى من حدود للمحال.. 
ولا من محال يحده
بل اكثر .. واكثر .. تجمعت فيه الصفات الاروع
عشقته ان شئت ذا او لا اود ..
الكون اجمعه لو ان قضى انزع..
ان يجذر اعماق قلب مولع 
له يقدر .. ان يمنع
لن يوقف نبضا باسمه لاهجا مستمتع
ذكر غدا لو ان يكف لحظة ..
بالحتم حتفه واقع
ولا قادر ان عن هواه وصلا له ان اقطع
ولا امنع مايمنع

زَوْرقُ الأَنِين..يقلم...بطالي عبد المجيد




بيْنَ ضفافِ الْغُربَةِ
وشُطآنِ الْحَنين
تَمْتدّ أظافِرُ الرّيح
تمَزّقُ الْبُشْرى
ويمْخُرُ عُبابَ الذِّكْرَى
زورقُ الْأنِين
.....
يتهادى بين أمواج
وأمواج كأنها الجبال
وأنت فيها أيها الغريب
تنادي قلبك الحزين
وكان في معزل عنك هناك
وقد تقاذفته أمواج السنين
فيرتدّ صداك فيك حيرانا
لترتديَ قناع النهار
أو تختفيَ تحت عباءة
ليل أمين
ساعتها يتخبط فيك الشوق
فترحل عبرك مرة أخرى
حالما
شاردا
ممتطيا
صهوة زورق الأنين
.....
عميقا عميقا...
يتنفّس الاشتياق
وحشة الأكسجين
يَصّعّدُ نبضك فيك حَرِجًا
ويشتد رغما عنك
حبل الوتين
ترحل على متن الهوى
عطشا...
تتلمّظ عشْق العشيرة
وشغف طفولة من معين
وبعض ذكريات بيضاء
ظلت محفورة في الفؤاد
مسطورة على الجبين
تُهدهِد أحْلامك
تراود صَبْرك
ملتحفا ظلك...
.....
كل أسراب الطير عادت
إلى أوكارها قبل الغروب
وأنت لا تزال تنتظر شمسك
وعودة نورس
وقمر حزين
ودعاء أم ثكلى ذابت حزنا
تسمّرت على صخرة الانتظار
تجدّل خيوط غيابك
تلملم حقائب حكاياتك
على ظهر زورق الأنين

تنبؤات شهرزاد // بقلم : مؤيد علي حمود //العراق







سيُحكى أيُّها الملكُ السعيدُ
بأنّ هناكَ بُلداناً تُعاني

من الحربِ التي فيها العديدُ

تساقطَ بينَ مقتولٍ وجاني

تَشُبُّ النارُ فيهم والحديدُ

يُقَطِّعُ في البرايا والمباني

وكلٌ قد تساءَلَ من يعيدُ

اعتباراً للمواطِنِ والمهانِ

يُسفّهُ فيهم الرأيُ السديدُ

ويُسمعُ قول من يُدعى الأناني

ويعلو الصوتُ فيهم والنشيدُ

وزادُ الحربِ طبلٌ أو أغاني

ويضعُفُ فيهم الرجلُ الشديدُ

لِيُذعِنَ للحقيرِ وللجبــــانِ

سيُحكى أيُّها الملكُ الرشيدُ

بأنّ ملوكهم في ذا الزمانُِ

عبيدٌ أو يقودهُمُ العبيــــدُ

عليهم ألف قيدٍ أو قــيــانِ

وكلٌ في منافسةٍ يُريـــــدُ

لهُ جاهاً على رقعِ المكانِ

يُخالُ إليَ أنّهُـــمُ قـــــرودُ

ويحسنُ بعضهُم مدَّ اللسانِ

هنيئاً عيشهم ذاكَ الرغيدُ

وماقد خَبّأوا بينَ الأواني

فإن خانوا الأمانةَ لاجديدٌ

عليهِمْ أنّهُم سَرَقوا الأماني

فما قد صارَ يحصلُ أو يزيدُ

على ماكانَ من أمرِ الجَنانِ

إذا ما الفتنةُ الكبرى تسودُ

مساكيناً تباروا في البيان

يؤججهم زفيرٌ أو وقــــودُ

وودّهُمُ سيفسدُ في ثواني

يد الجبارِ تدعوكم فعودوا

أناديهم ولاأحدٌ يرانــــي

فلا تبقى حياةٌ أو خلـــــودُ

فوعدٌ من إلهي الكلُّ فانِ

سوى ربِّ الخليقةِ لاوجودُ

ولا الملكُ السعيدُ بصولجانِ

فبوقٌ للملاكِ بهِ رعـــــودُ

وبرقٌ خاطِفٌ لرنا العيانِ

فلا أرضٌ ولا جبلٌ وطودُ

سيفلتُ بالسما حبلُ العنانِ

ويهوي يومها فَلكٌ يميدُ

بكلِّ الخلقِ من إنسٍ وجانِ

فنَمْ ياأيها الملكُ العنيـــــدُ

إذا مَ الديكُ نبّـــــهَ للأذانِ

عصفور قلبي....بقلم...أميره صليبه



منذ أن فتحت عيني وهواك
قد غدا قلبي أسيرا في رؤاك
جلت في روحي وأيقظت المنى
فغدا عمري ربيعا واحتواك
هل تراني طفلة تهمس لي
أنت في قلبي وفي روحي امتلاك
داعب الشوق جفوني خجلا
واختلاجي من شديد الإرتباك
قلت لي ياطفلتي هيا اهربي
شغفاتمسك بي كلتا يداك
خلتني لا أدري مالحب إذن
أنت من أوقعتني بين الشباك
تستثر نبضي وتمشي وجلا
كيف تخشى أن تراني لسواك
لست أرضى لعبة أهديتني
تعتريني مثلما حبي اعتراك
بذهول كنت قد حملقت بي
أولا تذكر مابحت هناك
قلت لي هاقد كبرتي دميتي
غضب القلب وبالورد رماك
فضحكنا ومضينا حلما
كم جميل ذلك اليوم لقاك
منذ ذاك الحين قلبي قد غدا
قمرا يسكن في عالي سماك
لاتخلني لست أدري ماجرى
قد أتاني في الهوى ما قد أتاك

جرح ينطق عشقا .بقلم....سهى النجار....الاردن




يا من أبكاني 
وجرح مشاعر من 
مسك وريحان ...
مزقني هجرك 
فأصابني الهذيان ..
أبكي روحي التي
صدقت كذبك ..
يا أنت كلماتك
مخادعة عذبة
من سم تقتل
ببطء وقلبي
يصرخ بك 
توقف أيها الجاني 
سيأتي يوم وتنساني 
وتضحك لخداعي 
كثيرا وستنال
من العشق ألوان ..
لا تنس سيأتي
يوم ستعاني
مما جعلتني أعاني .

جواز بلا سفر....بقلم....أمينة غتامي.....المغرب



لاوطنَ يشبهك في الغياب
حين أقرع بابك
بيدٍ مرتعشةٍ
شوقا لألوانِك العالقةِ
بينك وبيني...
وأنا أشعرُ بجسدي
يكتسحُ كلَّ الفراغ....
..............
فوق مقاعدَ إسمنتيةٍ
قرأنا عناوين بريد
تعرقتْ في خطوطِ الكفّ..
تلاشتْ..
لكنها بقيتْ متمسكةً
بتلابيبِ قُبلة ٍذابلة...
تعتصرُ جسدينِ مُهمَلين
فوق رمادٍ ساخن..
..............
بعيدٌ صوتك ..
كصراخ العطش
وقد تقطعت الأسبابُ
بين شفة البئر وقلبه
فهل تقوى هذه اللاءاتُ
على فتلِ أرْسانٍ جديدةٍ
تحملُ هويةَ الماء؟؟؟
..............
عند مفاتحة الصباح
أشفقتُ على أُصُصِ الحَبق
من غيابك القاتل..
كي أنفذَ الحياة
لم أكن بحاجة إلى فلسفة قوية
لأحدَد زمنَ الولادة..
كنتَ ملتصقا بالروائح و الظلال...
.............
وأنا أرفو بحكمة ضرير
خرائط لا معنى لها
استعادت نافذتي
مُرونةَ أجنحتها
لتتخلص من سمها الليلي
لاشيءَ يضيءُ خلفَ الزجاج
سوى هالاتٍ زُرقٍ
وخيطٍ نحيلٍ من الدمع..
............
كم تفتري الوسائدُ
صهدَ المُقل
و بين الباب والنافذة
سَرْنَمَةٌ حائرةٌ..
تضيق الحياة بأبعادها
ليُواصِلُ الليلُ صفيرَه النزقَ..
يقتفي خطواً..لايشبهه خطو....
............
عبثاً
أهزُّ جِذعَك المتصلب
لأكتمل فيك
لا رُطبَ تسَّاقط
لا وَتَرَ يصيرُ حبلاً
لا حبلَ يصيرُ جسراً
والوجعُ تطاولَ...بِلا طائلٍ..
يجمعنا اليُتمُ...
..............................
بينكَ وبينَ الأسطورة
هذه الألفُ المتمرسةُ
بإشعالِ المواقد.....
في شتاءِ العمر،
تتصادمُ الخطوطُ والتجاعيدُ..
كبوصلةٍ تتحَّدبُ
حين اندلاعِ الطرقاتِ..
ما لهذا العتم من آخر..
لن نتوقفَ.. ولو لم نصلْ..

قاع الذكرى ...بقلم الاستاذ...باسم الفضلي...العراق


تتسعُ حفرةُ النقيق
وظلمةُ الأعماق...
... آثارُ نعالِِ متهريء القلب
تُحمِّرُ شفاهَ الصرخة
وبصاقٌ مخاطي
يملأ احداقَ الاعتراض
............................. ــ إذهبْ الى تُخومِ المجرَّة
.................................وعُدْ برأسِ التنانين..
..................................لكنْ...
...................................دون أن تُفلتَ من بينِ أصابعِنا...
وشوارعُهم
أفاعي البراءة
تخنقُ خطوات رغبتي....
.................................. ــ وحدَكَ إذهبْ /عدْ
..................................... وحدكَ عدْ / إذهبْ 
........................................ قبلَ أن يرتدَّ الينا طَرْفُنا...
لامعنى لمحيطِ 
العُزلةِ الزجاجية
فالعيونُ تَغتصِب..
لامعنى للوفاءِ 
المدفوعِ الحساب
فالحبُّ لايعرفُ 
لغةَ السوق
لامعنى للإيمانِ 
المُعَمَّدِ بالدُّونية
فالإنسانُ كذبةٌ
سماوية..
لامعنى لك
فأنتَ...هُمُ
......................................... ــ لاسؤالَ ..
............................................... فكل شيءِِ محال
................................................... في غابِ الكلمة
... الكونُ
يدورُ على قَرنِ العَثِّ
فإذا ما أردتَ أن تعرفَ
لونَ الزفرةِ الآبقةِ
من بين أضلاعِ الإشتهاءِ
المحصودِ الشطئان
فانتظرْ موجةَ القراصنة
تأتِكَ بخبرِ الغدِ
الأوحدِ القَرن...
ولاتبحثْ عن قبلةِ لقاء
فكل الأحضانِ صماء..
وبروقُ العيونِ الزاخرةِ
بلهفةِ الابتسامات
تزمجرُ
في قُمقُمِ زَوبعتِك..
.....
لامفرَّ من مضاجعةِ
لعنتِكَ الجديدة
فالرمادُ يحاصرُك..
... وحيدٌ اذهب
وحيدٌ أعود
وحيدٌ انضب
وحيدٌ أشرب
أنخابَ ألعاش ..يموت
المجانية________