وجهي داهمه الحزن ..
العمر هذيان ..
يتدلى وجعي من طيات الوجه
وابيضت عيناي من الحزن...
أنسج من أفكاري بيتا
أنسج من أحلامي منفذ للعالم
فلعلي أبدأ تدشين الحرية
أيقنت بأني منتشيا بالآهات
وبالصوت الدافيء من عذراء المقهى
وهي تغني للأمل الضائع
للأحلام المنقوشة فوق جدار الأوهام
أهيم بهذا الصوت الدافيء
كالحلاج الهائم
يغسل كل زوايا روحي الطافحة بالبؤس
فنمت وبالحلم رأيت
اني اغرق ..
أغرق في صوت العذراء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق