الاثنين، 23 نوفمبر 2015

عبودية...بقلم...السلطان...مزهر حبيب...العراق


أخيرا تحررت منك
فأنا مضطرب الآن 
لأني بدون قيودك 
أتحول الى رجل آخر
لأني احبك
أمد اليك يدي
فأنت حلمي الوردي 
ولذة الروح
ولذة الجسد
كيف لي أن اعترف 
بأنك عبوديتي
وأنت الجمرة في قعر روحي
وأنت الشوق
والنشوة المستحيلة
يا لروعة وجهك حين يبزغ
فحين أراه
أتيه بدوامة نورك
وأسكر من شعاعك المبهر
دمعة عين تكفي 
لوداعك
سيبدو جارحا
البوح مافي الصدور
فخبأت حزني العميق
ولحظات التأوه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق