إن شئت
أو
كالجّرحِ المتوهّج
وأُعلّمكَ دونَ خجلٍ
كيفَ تكونُ ناريّ والهوى
سأُعلّمكَ
كيفَ تُشعلُ القصائدَ
معَ كأسِ نبيذٍ فاخرٍ
و كيفَ تشتهي البكاءَ
لتروي بيادرَ عشقنا
سأعّلمكَ... كيفَ يقتحمُ الفارس
مدنَ العشقِ
و كيفَ يقرأُ خريطةَ الجّسد
سأُقاسمكَ الحُلم
وأوّزعُ بقايا حنيني
أبجديّاتَ مئذنةٍ لثورةِ
الّروحِ
وبرغمِ الجراحِ
ترسمُ لنا أفراحنا
و لسوفَ أُعيدكَ
إلى نسائمِ الطفولةِ عارياً
وُأقبلُ إليكَ كالمُهرةِ
نمتزجُ معَ السكون
ننثرُ عشّقنا الإلهيّ
نُطعمُ القمرَ الجائع
وفي لحظةٍ عائمة
حين َ يفيضُ الّليلُ
نغتسل ُ
بماءِ الفراتِ
نتعمّد بالخابور
ونختمُ سِفراً من أسفارنا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق