توقفي :
ساهمسك هنيهة ،
سر التجلي "
عند صومعة الخريف
قبل بدء المواسم ،
في ذاكرة الزمن المر !!
وكيف تزاوج بياض الثلح "" حفيف ،
اﻻوراق الصفراء المتساقطة فوق جسدي العاري "
في طفرة مناخية باهرة ..
ثم ،
وكانني كنت ...
منطرحا "
في باحة الدار الخلفية ..
وعصافير شجرة التوت الهرمة
تستعرض فحولتها فوقي
بعواطف شاحبة الحس ، ،
وكان ،
شالك الاسود يوهم عيني بالنوم ،
ويمد لي يدك ..
في رقية غير شرعية """
لحظة ..
هبوب عواصف الخريف العجفاء
غالقة خياشيمي المجنحة،،
بعطرك الشهي ..
فانزلي سوطك ياحلوتي ..
واركبي
لنعتلي
القمر ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق