الاثنين، 30 نوفمبر 2015

خاطرة ........زبقلم........أحمد محمد...


في رسالتكِ الأخيرة
بعض السطورِ مائِلة
و بعضها غير واضحاة
لم أفهم شيئاً
غير أني اكتشفتُ
أن يداكِ كانتا ترتجِفان 
حين كتبتيها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق