و تَمُرُّ المَساءات
دُونَ اللِقاء
دُونَ حَرفٍ فِي خَفاء
قَدْ عَلا فِيكِ الغُرُورَ
نافِراً مِنكِ الوَلاء
أيُّ جُرمٍ أيُّ لَوم
فَرقُنا فَرقَ السَمَاء
ياااا تَعالي
ياااا كَفاكِ
صِرتُ أهذِي فِي خَلاء
صِرتُ كُلّي عَن جَفاكِ
أدعُو رِبّي باللِقاء
هَل نَسيتِ حَرفي يَوماً
أم تَجاهَلت ِ النِداء
أم حَسِبتِ في ظُنونٍ
أنني أهدِي الرِياء
فَلتَكُفي مِن غُرورٍ
يُلبِسَ الهَمَّ بَلاء
وَلتَعِيشِي في صَفاءٍ
يَا جَمالاتِ الصَفاء
قَدْ خُلِقنا وَإستَوَينا
و إرتَقينا كَالبِناء
رَبُّنا رَبٌّ كَريمٌ
أيَّد َ الطِينُ بِماء
و إرتَقينا بَعدَ ذلِك
نُطفَةً فِيها الحَياء
هَاكِ آدَمْ كَمْ بَسيطٌ
رُغم َ عِزِّ الأنبِياء
قَدْ كَتَبتُ الحَرفَ هَذا
في صَباحاتِ الضِياء
بَعدَها أبدَلتُ فِيهِ
أصبَحَ الصُبحَ وَراء
قَدْ نَوَيتُ النَشرَ قَبلاً
قَبلَ أن يَأتِ المَساء
كَيف أنشُر كَيفَ أقوَى
بَعدَ قَطعِِ الكَهرَباء .....؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق