وكيف لا أقولُ أُحِبُك
وأنا أموتُ بِكُلِِ حرْفٍ مَليونَ مَرّة
وأشربُ مِنْ كأسِ الهجرِ
وأنتَشي بذْكرِكَ كَأنَكَ خَمْرة
وَ وهمي يَعودُ لذاتِ الخيالْ
فأغرقُ بينَ السنا والمَجرّة
وَأتوهُ مَعك بحُلْمي الجميلْ
لأبني لنفسي مِنَ الروحِ غمرة
وأنتَ تُجافي ونصرُكَ تُعلِن
وروح الملوكِ أسيرةَ حُرّة
فأجمَعُ جيشي وأنهي حروبي
وأمضي بعزمِ روحٍ مُكفهرة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق