الأحد، 29 نوفمبر 2015

للحب وطن أبعد من الحلم....بقلم..أمينة غتامي...المغرب



حليبُ الفراشاتِ
لا يعنيني ..
حين تسْكنُ الريح
فتبدو السماءُ أبهى
بهالاتها الزرق
بعد ليلة صاخبة..
مثلما يرشح الندى
من قلب بنفسجة
انحسرَ عنها الصقيع
وأنا من جسمها المُتَشَهى
أشعلُ مواقدَ روحي
لأتسلل إليك برقا
بين تقاطعات المطر
لا تقل شيئا..
كن كشطر بيت
يبحث عن نصفه الضرير
ليصدح بالغناء..
أو تَفَتَّحْ حروفا من بلورٍ
كما تشتهي
أجملُ القصائد أن تكون
انسكاباً سُكَّرِيا
تُحرِّرُه الشمسُ
بين أقواسك القزحية
كي نتماهى مع انحناء الأرض
عند خط الاستواء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق