جئت إليك نبوءة ً
وحضارةً
لا تنحني للريح.
جئتُ إليكَ مساحات عِشق ٍ كما منحتني
يا كلَّّ دفاتري التي غالبتها مزامير حبكَ..
أرددُ الأغنياتِ على تخوم الشمس
لا اختبئ خلف الستار
وأنتَ لغة النهار..
لمن أغني وأنت من عشقت لي جدائلي؟!!
ورغبة من رحم حريّتي تجتاحني
كي أشعلَ الريحَ سعيرا
وأوقدَ مصابيحَ الشفاه اليابسة
وأعتصرَ نبيذَ يومنا
صرخةً أعلنها من نافذة القمر
نجمةَ الكون
في رحاب الفضاء
لتوقظَ الراقدين
جندَ السماء
وليثورَ اللسان
لتورقَ أغصانُ الزيتون
تسجلُ في ذاكرة الزمان
عطرَ المحابر
وهويةَ إنسان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق