الأحد، 28 فبراير 2016
لامناص…بقلم......إبتهال المسعودي / العراق
حالما تدرك أنك واقعٌ عند إنغمار المدى بكل المسميات /واصفا رحلتك التي لاتجود الا بك كأساور الفتيات الملونة بدوائرها تدرجا
ورنات موسيقى يتداخل فيها كنه ُالفرح ِبأصوات الضجيج/
ترتعبُ وتنصتُ مرةً لمِرة لتلكَ الأسئلةِ داخلك/ متى يحل ذلك الخشخاش ؟؟متى يصير مخدراً ؟؟رغم لونه الجميل
ينزعجُ صوتك من تلك البحه ..وينزعج جسدك من ذلك الأرتعاد/
تتوالى الصور و الأمكنة والذكريات التي ترن كما جرسٍ جميل/
ضحكاتهم بعض ذلك البرد
/وشموعٌ طالما أوقدناها... أفأفتك وأنت منزعج حد التمرد
بضع ُشخابيط.. وستارةٌ قد خطتُها بيدي/ ..علقت بعض الزينة..
وأحتفلت يومها وحدي… /متى تراك أغفلتَ النوافذ ..
فجعلت الريح تدخل خلالها .. أصابتني بالصمم ....والدوار/
وقعت ...وكأن حافلة داست معالم وجهي فترتب عن ذلك.
مجنونة ترتسم على شارعِ عريض ..تمد أذرعها لتريك انها بقايا.. الوان رسمتها لوحة القدر.
{ حكاياتُ ماقبلَ الولادةِ صفر..}....بقلم......باسم عبد الكريم الفضلي ــ العراق
حكاية اولى .. :..
فضاء
و..
دخان
وحِراب
ثم...
إحْيَ
بلا زمان
فبينَ النَّصرِ
والهزيمةِ
إنسان...
تعقيبٌ أوّل..:..
أضاعَ الصمتُ
نظّارتَه مرَّةً
فصارَ يرى الكَلِمةَ
حبَّةَ رمل..
حكايةٌ ثانية..: ..
عشتار
تضيعُ في
شارعِ المَوكب
فالزّقورةُ
ماعادت تصلحُ
لممارسةِ الحب..
هامش:
الكلمةُ أمَةٌ
تتبعُ نخّاسِها..
حكاية ثالثة..: ..
في معارجِ العالَم
العُلْوِي
كان السندبادُ
يبحثُ عن نفسِه
بعد ان غادرَها
في جُزُرِ العنقاء
مُداخلة..: ..
الإنتظار
وِحدَةُ الصُّوَر
في بؤرةِ الاندثار
فانضَوِ
تحتَ لواءِ الهجرةِ
الى فَرْجِ
المحَّارةِ المقدسة..
حكاية رابعة..: ..
يُقال
إنَّ الطوفانَ
لم يبتلعْ
جزرَ الغربةِ
الصفراء
تعقيبُ على تعقيب ..:
عند النقطةِ صفر
التامةِ البياض
حيث لاشيء
لاذكرى
لانبضَ حلم
لا هلوساتِ
رغبةِِ موؤودة
احبُّ
أن أبتديء
بلا إسم
بلاوجه
بلامدارات
... محضُ فضاءِِ
شاسع العري
إلاّ
من رعشةِِ عذراء
تحتويني
ويداً..وحيدا
دون أن يرسمَ
ظلالاً رمادية
لدهشتي البدائية
..أرنو
فلا يرتدُّ اليَّ
بصري
إلاّ بصورتي
ولاصدى
إلاّ لزقزقتي
فأزرع
فكرةَ كينونتي
كيما
تنبتَ عالماً
وارفَ السَّكينة..
مداخلة اخرى..: ..
الخشوع
همسُ عصافيرِ
الأنوارِ الأزلية
تضبقُ برحيقِها
أحداقُ الزهورِ
المتوَّجَةِ
بليلِِ دهريِّ
الصولجان..
حكايةٌ يحذفُها الرقيبُ دائماً.. :..
أشتهي
أن أخلعَ
أسمالَ رغبتي
فالنهايةُ مورقةُ
الأحضان
دانيةُ الشفاه
لأرتشفَ
سُلافةَ صحوِِ
لايستفيق
فوق أكتافِ
الخوف...
فلا أنطفيءُ
بين راحَتَي
الأسئلةِ الغبية...
هامشُ الهامش.. :
لم يعدْ
هناك أمل
للإتجاهاتِ المتساقطةِ
الأجفان
في تقبيلِ الوردةِ
الأخيرة...
رسالة من فوق العناء.....بقلم....عبد الزهرة خالد.....العراق
على عتبة النعاس
بيارق الأحلامِ
ترفرفُ
تطرق لها
نبضاتي
خلف أبواب الصدر
كم تمنتْ
تلاقي الشفاه
أمطرتْ الحي
بوابلٍ من البسمات
وأنفاس الغد
ترمم أركان معيشتي
وزخرف الإنتظار٠٠
زجاج بكارة الأمنيات
أول العمر
تتأملُ
مسحة الوداد
بياض عفة القماش
وسماح مرور
ضجيج الشمس
على زوايا
أهداب الغفوة٠٠
إنحناء الأضلاع
يغادرني٠٠ يمتد
الى حشرجة الجنوب
بندبته
وتقاس بالويلات
مسافة العناء
أنت ٠٠ يا ٠٠٠٠
جزء مهم
في أبعاد داري
وحجم كياني
كأثاث خشبي لامع
يحيط بها
قصبات أكواخ جاري
وصيرورة السعي
تحاصرني
وراء مقابض قدرتي
لألف مرة
أقولها
سيأتيك شعري
يحمل على دروب النمل
دقيق العبارات
لا ٠٠هي ٠٠ شكوى
بل طبيعة اللهفة
تتكاثف كالغيوم
سيل من الشجن
بلون النجوى
يسبقني
الضباب
وأحمله وزراً
فوق أوزاري٠٠٠
أما نوح أو قابيل ..!....بقلم.....كرار سالم الجنابي......العراق
ألهي أبعثْ فينا
قابيلً جديداً
يقتلُ نصفَ العالمِ الآخر
فباعةُ الموتِ
صاروا أكثر من باعةِ الوردِ
أو أبعث لنا
فأراً لا يهدُ سد مأرب _فحسب_
بل يهدُ كُلَّ سدودِ العالمِ
عسى أنْ يمحو الفيضان
بعض آلامنِا
و أبعث لنا
بــ نوحٍ من جديدِ
كي يصنعَ لنا سفينةً
تجمعُ كُلَّ أعداءِ العالمِ ..
و من كل متخاصمين .. أثنين
لكن أوحي إليه يا ربِّ
أنَّ السفينةَ لا تسعْ تجارَ الحروبِ
و لا لصوصْ أرغفة الخبز
و لا المتخمين على حسابِ فقراءِ
العالمِ المسعورِ
ولا تتسعْ لكُلِّ قتلةِ الجمالِ
ومن لم يؤمنْ بمناديلِ العشاقِ
كي يغمرهم الطوفان
و كُلّ الغابرين معهم
و تبدا الحياة من جديدٍ
خالية منهم
و أبعث لنا بهدهدٍ
يحمل لنا تلك البِشارة
يا ربِّ ..
سامحني
كثُرة طلباتي
فنحن لم نذق طعمَ الحياة
رغم كوننا أحياء على متنِها .....
رماد الضوء....بقلم....أحمد بياض....المغرب
كتبت لك
وعاد البحر عجوزا
يحمل دمعك الصاخب
وزورقي في غمامة
شراعه يفتك بالريح
مجدافه
على الماء الشائب
مطر في قبلة الغيم
يرشق الدجى
بأنين البحر
وتلهو الصبايا
بنعش الفرحة
حين تموت
في لغة الشعر
أمواج شحيحة
رماد نبيذ يبحث عن فنجان
حين يسقط المكان
وتتيه الرحلة
لا يفكر البحر
في الولادة اليتيمة
بل يفكر في السفن الغرقى
وانأ أفكر في ثوبك الأزرق
وليد مساء الأسر
حين ينتحر الماء
على دموع الشمس
أ حتمي بودياني الصريعة
و أ كتب على رمق نجمة أخيرة
مسام ضوء يبحث عن أصل
الصداع يلاطفُ رأسي......بقلم....عامر الساعدي....العراق
رأسي الفارغ
مثقوب وحزين
مسخٌ مشغول بملاطفةِ صداعي
كما أنا
لا أسم لي
أنظرُ إلى المرآة لا أراني
أرى مسخاً
تفاصيلهُ بمزاجِ قلبي
كلونِ الشمبانيا في حنجرتي
يصدأ مثلُ فوهة مدفعا
ترك بحرب خاسرة
متناسيا خوذتي تحت ركام النحاس
سأصوب لحظات يأسي
فوق الترهات
مذ رام الوغى عن خطيئةٍ
أدنو من هنيئةٍ
كئيبة هي الذكرى أن بعدت عن الأذهان
االتقطتَ خطواتي المبعثرة على جسد منفايَ
سرت بخديعةٍ نحو السراب
لا طير يوجد مثلما تصورت
لا ينبوع ماء
أتأملُ الصحراء
عاريةً تدلكُ نهدها بالشمسِ
تبتكرُ السرابَ لكي يصدق ظامئٌ
أن السرابَ صدى صراخ الماء
أنامُ كالقنفذ في النهار
أجلس على الكرسي بثلاثة ارجل
لأتكأ على ظلِ الرابع
عن عاشقة ....بقلم.....جانيت لطوف .....سوريا
وأنا أحفر بأظافري عروق الرخام المدد على صدري
تذكرت كيف كانت تنزف خاصرة الوردة
التي نسيت أن تتركها على وسادتي
تذكرت أنين المتسولين بالشوارع الفارغة
تذكرت الحدائق العارية من عشبها
ودارنا القديم
والهرة النائمة بفناء الدار
وبركة الماء التي تنتظر القطع المعدنية المحتفظة بالأسرار
قارورة الغاز الفارغة التي لم تجد من يشعلها
بابنا الخشبي والنوافذ المقفلة على قصص الحنين
خطواتك العجولة التي لم تلحق القطار
الأجهاض الذي عانت منه أحلامنا
وتنهدات البرد الذي ينام بقلبي
واللمبة التي كسرتها قبل أن تنير دربي
قصصنا المنشورة على حبال الوجع
وأشعارنا التي ضاعت بالحرب
من يرجعني لذاكرتي ؟
وأنت ذاكرتي المفقودة
لازلت تلك العاشقة التي تعرف كم عدد نبضات قلبك
وما لون الزغب بأسفل كتفك
وما عدد أزرار قميص الأزرق
لم أنسى أجراس السبت الحزينة التي لم تقرع بعرسنا
وتراويح القرآن بأخر ليلة القدر ودعاء زوجتك المخدوعة
والبراءة بعيون طفلتيك الجمليتين
ودموع شجرة الكينا والصفصاف وهي تنحي تحت قأس الضلال
وتلك المسنة العجوزة التي كانت أمك التي تصلي لك بدار المسنين
أي رجل أنت ؟
من أولئك الجنود ذوي بجيوبهم المثقوبة ويغنون للنصر
والقظظ الهاربة لخارج البلاد
لم أسأل أمي عن سر مدفأتنا المنطفأة
أعرف ليس لدينا حنين ولا أشعار
رغم شفاهنا المحمرة من شدة الحب
لاأغرف ما فعلته بنا ثمار حبك اليابسة
ظننت أن موتي مؤقت وحتفي مؤجل
رغم كل من ماتوا قبلي
لولا صور نسائك العارية النائمة بقصائدك
ما تذكرت أنني أحببتك يوما"
لم أنسى تلك الجبال التي أنهارت
وأسقطت الشمس ببركة الماء وبعثرت الأقدار
كل ما أذكر
لازالت الظلال تصنعنا ولم يعد لنا ظل
لازال القمر الحزين يمسك بقلمي
ويملأ محبرتي
ولا يتركني خائفة
قال المفكر ...طه حسين ...ان لغة النثر هي لغة العقل . فكتبنا ( جواد الشلال ...الشاعر والانسان) بقلم___________________رجب الشيخ.....العراق
ان الشاعر جواد الشلال من شعراء العراق وهو يكتب بأسلوب نثري عالي الجودة يختلف عن اقرانه من الشعراء بأسلوب جميل من حيث بناء الجملة الشعرية معتمدا على خياله الخصب ببناء هيكلة القصيدة وبصيغ شكلية منمقة واضعا ضمن حساباته بنيوية النص أضافة الى دراماتيكية مستوحاة من واقع يعيش به وبأنسانيته المعهودة بمزج الوقائع بشكل رائع ...أضافة الى اللغة المرنه والتلاعب في وضع المفردات بقالب جديد وبنصوص غاية في الجمال يجعلك تتابعه عن كثب وتسأولات ربما تدفعك للبحث والتقصي عن كوامن النص ...علية قررت ان ابحث مليا عن نصه الجميل .
.
.(شجرة واحدة ...لااريد كل الاشياء)هنا الشاعر اراد ان يضع الفكرة امام المتلقي ليجعله يبحث عن أشياء مرهونه بلغة الايماء والايحاء بطريقة ديناميكية حيث قال ..
اومئٓ لي براسهِ الثملِ بالطينِ ... طينٌ يسرب
الدخانٓ المفجوع بالشهوة ... كان يبتسمُ .... رغبةٌ...
.
هنا الشاعر وضع انسانيتة بالخطاب المباشر حينما اومي له ..وفهم وضع الاشارات وكيفيه المعالجه لذلك الانسان الذي يدس رأسه بالطين كصفة احتجاج واقعي بعدما كان ثملا....
يعتمد جواد الشلال لرمزية ترافق انزيحات وتلتصق بها التصاقا مباشرا .. وبعدها انتقل الشاعر بنصه السردي ..الى المثول والاستجابة لهذا الرأس برفع رايته السمراء التي تزينت بلون الطين الاسمر .....حين قلبها يمينا وشمالا...يالروعة التصوير والفكرة والمعنى الاستدلالي لرضوخ الحرف امام قلمه ...حيث قال...
.(أذهب ارفع الرايةٓ السمراءٓ عاليا برفقٍ وتهادى معها ..... اقلبْها ذات اليمين وذات اليسار ... ضعها بتأني .... قبل الاشياءِ
كل الاشيااااااءِ
ستجد تحتها طاقيةٓ لم يعتمرْها قبلك احد ... ضعها بخشوعٍ وخفاء ...
ستتوافد عليك الاشياءُ طائعةً ...... كل الاشياءِ...)....
.
يعتمد الشلال اعتمادا رئيسيا على النص المفتوح بسردية تعبيرية تحمل معان مختلفة ..ويذكرني بالشعراء الغربين امثال ..ميشو ...ورامبو...بلتون...وغيرهم من كتب القصيدة الحداثوية.......يتحلى جواد الشلال بالنص الجدلي المكثف وبناءه بشكل هندسي ...وبطرق ليست بالسهلة لتفكيكه...... وضمن رؤى جديدة تعتمد اعتمادا كليا الى روح الفكرة وجمال المعنى وموسقة النص ...
لذا أضع نصه الرائع امام الجميع لكي نستفيد من كوامنه وانفعالاته وماراد الشاعر أيصاله الى جمهوره المتألق ...
واعترف باني منبهر ومندهش بنصوصه الشعريه ...
واليكم هذا النص الغرائبي الجميل
شجرة واحدة ... لا اريد كل الاشياء
..
..
اومئٓ لي براسهِ الثملِ بالطينِ ... طينٌ يسرب
الدخانٓ المفجوع بالشهوة ... كان يبتسمُ .... رغبةٌ
جامحةٌ ... .........
.....
.أذهب ارفع الرايةٓ السمراءٓ عاليا برفقٍ وتهادى معها ..... اقلبْها ذات اليمين وذات اليسار ... ضعها بتأني .... قبل الاشياءِ
كل الاشيااااااءِ
ستجد تحتها طاقيةٓ لم يعتمرْها قبلك احد ... ضعها بخشوعٍ وخفاء ...
ستتوافد عليك الاشياءُ طائعةً ...... كل الاشياءِ......
.........
تذكر حين يسكنك ضوءُ الوهمِ .... ستحلق عند الافقِ الغرائبي .... وتمر على سبعةِ بحورٍ ....وتعبر كل الشطوطِ .... وتلهو زهوا بالالوان
ليالٍ حمراء
دراهم حمراء
راياتٌ بالدم ......... حمراء
... ... سترى تلك النجمةٓ البعيدةٓ ... التي يحيط بها غبارُ الكونِ ترقص حينها
تعرف عدد الراقصين بالكذب
الجباه الموسومةُ بالليلِ الغريبِ
القلوبُ الزائغة
سترى الاشياءٓ ......... كل الاشياءِ
ستنفرج لك كلُ الاشتهاءاتِ المسكونةٓ بالمستحيل ....
تمهل
افرح
اقبض عليها ....احمها تحت رمشِك
ضعها على رأسك .... انها ............’’ طاقيةُالاخفاءِ ’’ ......
..
.... يا شيخ الطين الشاحب
ياسيد الواقع المخبول
ياجندي الخيال القديم ..............
.........................................
كيف لي وانا ........ ناسك عطر
اعشق دمعة ارملة ..... صبابة عاشق .... رائحة التراب حين يضاجع المطر
عناوين المحلات العالقة بابتسامة امراة ....كيف لي ان اغدو سيد الاشياء
وانا احب شجرةً جديدةً فقط .... تقول لها كل الغابات ...
انت ........... اميرةُ الشجر ......
كيف لي وانا اهتم بطائرٍ اسود يغني .... اسمه ’’ زرياب ’’
عتقه لحنه .. من عبودية الامير
كان مولى ...وموسيقاه .... حرية
كيف لي ... وانا امسك وردة ..... متاخرا
اشم بها ............. كل الاشياء
كيف لي .... وانا اعتمر العشقٓ متأخرا .... طاقية تشبه تاج الحرير الابيض
اكتب بصمت حتى اسمع قهقة صغيرة .. رقيقة بحجم فراشة .. تطير بين حقول العسل ... واغصان الاعناب
لا ياسيدي العتيق .... لا اريد
كل الاشيااااااء
حاجز الصمت.....بقلم....احمد خلف نشمي......العراق
اكسر حاجز الصمت
بتنهيده
لعلي افرغ ما بداخلي
من رغبة التشبث بالماضي
تعاودني الظنون
يأتي أمام عيني بتفاصيله
تمر ذكراك همس
يعانق شغاف الروح
بسمة و دمعه
واسرح بعيداً
لترنيمة ليال الوصل
كيف كنا
وبأي لذة
وكيف صرنا
وأي بوح يسعفني
استنشق هواك
مزهوا بخيلائي
قد نصبت نفسي أميرا
مملكتي سعة شوقي
فهل لمملكتي من حدود
حاشيتي حلمي المزعوم
اميرتي مدللتي
اسكنتها بين الضلوع
فهل أبقت السنابك
لي من ضلوع
لم تبق غير ماض
يأتي خياله جميلا
ثم يزول
مَدافِن الهَوَى السحيق .....بقلم..../أدهام نمر حريز .....العراق
يدفنني بين هبوب الريح
بقبر من دون شاهد
خصال بنية الاطراف
و وَجنة خمرية
تميل في مسالك الهوى
خَصر وعيون عسلية
تدور في مداري
تشرق من الغرب
بأمواجها الزهرية
بعيدة الخطى
بانفاس خاشعة
تنتظر بزوغ الشمس
لتغزل له’ ظيأ
يصل بريقها
مختنق بالشوق
بين الموت و الحياة
برود الروح
جحوظ الصور
كل الاماكن ترحل
تزول من الوجود
الا بصماتك على شفتي
في ساعة رحيلي
تبقى خالدة
برد الغبشات....بقلم....باسم جبار.....العراق
أبجديةُ مطرْ... هطولُها حياةْ
كذلكَ فِعْلُ رضابُكِ
في همسِ القبلاتْ
وأشراقةُ قَـدٍ أسْجَرَها
طَرَبُ الاسماعِ ..لسجعِ الحماماتْ
كذلكَ تِيهُكِ هياماً
بثرثرةِ الانفاسِ نبيذاً
أَسْكَرَ روحينا في الخلواتْ
قد اينعتْ افناءُ المدادِ ازهاراً
كمعبدٍ راحتْ تُعربدُ به...
مجاميرَ البخورِ واحتراقَ الشموعِ
كذلك تراقصُ الاهِ من انفاسكِ
صوفيٌ تواجدَ في لياليهِ المعتماتْ
مَالي وهذا التوقُ صرحاً
بَنَتْهُ عيناكِ أفياءاً أسْتَظلُها
كذلكَ تَدثُّرُكِ بِقْمصي سرابيلاً
تقيكِ بَرد الغَبَشَاتْ
ياأمَ ليلى ..أزهرتْ نشوةَ روحٍ
وحمرةً في عيوني الذابلاتْ
عتقتها تمائمي اذكار...اورادا
اترنم بها جاثيا بالصلاةْ
كذلكَ احتضانُكِ ثمالةَ عطرٍ
في انفاسي الاهثاتْ
انا ونافخ القير ....بقلم....لؤي محسن....العراق
تمرُ الأعوامُ من فنائي
مرّ السحاب المثّقل بالمطر الموسمي
صامتةً بين يدي الرياح ، تمشي مهرولةً
ممسكةً عن الكلام
آذانُ الحقِ قد غابَ طويلاً
سيأتي بصوته الخافتِ الحنون
ليعلن صياما آخراً ، رغم حرارة الرمضاء
تنبثقُ ولادةٌ جديدةٌ
ليس كأيامِ الصبابةِ المرقاة
يومٌ مصفدٌ بغليلةِ جهنم الآدمية
يمضي بي الى جادةِ الهلاك
هكذا عمري صاحبتهُ ، نافخاً للقير
لا يمسني منه سوى الريح النتنة
وحرقا لثياب العمر القديم
أحرقي ما شئتِ يا غداة الماردين
واعتلي الصروح الممردة بحجر الكيلسان
أرصفةُ الخريف الناشئ
وقصورُ السندباد ، والفانوسُ السحري
الذي لم أجنِ منه سوى حروبَ الشياطين
على سهلِ اللؤلؤ والمرجان
والنفط المقدس كمائِهم المقدس في كنيسة البابا يوحنا
وعصا سليمان النبي الذي فقدها في سهلي ..
تعب السنين....بقلم.....أمينة الوزاني....المغرب
يا ليالي...
كوني رئيفة
بحالي
ترخين تارة ،
و تشدين تئارا
ليتك
تعرفين العدل - يوما -
لكان لي
في قلوب البعض
مكاني..!
أتوارى خلسة
عن عيون
تبيع الغدر
و في ملاذي
تتقاذفني أنظارا
أطوي بين الضلوع
تعب السنين
و آهات قلب
أدماه الحنين
و في قفار الروح
تتوق النفس لربيع
في هفهفة طيور
هاجرت أوكارا
أيخمد حرقة الشوق
من من نار الشوق
ذاب لهفة
لدفء الديار..؟!
آه.. لقدر
في خطاه
فاق كل أقداري
كلما صفت الروح
أرجف اليد
عنوة
فاندلق
كأس المنى
ومن يسقي
ظمآنا
أضناه جفاء القساة
فأسلم الروح
للقدر
و على بلواه
ما اصطبر...!
إنطفاءات.....بقلم....ميثاق الحلفي.....العراق
إنطفاءةٌ تلوَ أُخرى،وتلكَ الأشواكُ لَمْ تَزلْ تَغزِلُ من خاصِرتِنا ولاداتٍ مُتَعسّرة. المرافئ المزدحمةُ بعِلبِ الذكريات،الخُبزُ الاسمَرُ بأكفِ الكادحات.،صوتُ الكروانِ المبحوح من الهتاف،زمجرة اسدٍ رابضٍ في زرائبِ العجول،صُحف مُرقعة بوحلِ الانتكاسات،نتسلقُ أكتافَ الالواحِ الطافية،نُشيرُ بالسّبابات الى تماثيلنا البرونزية،يُرَنِحُنا الليلُ ،نلهو بتلميعِ أحذيتنا،يُدَخِنُ احدنا الآخر،كتلك القوارب الكسلى ،نبتلِعُ دخانَ (نيرون) وهجاء ابن الرومي،لا أحدَ يَسمحُ لنا بالدوران حولَ رأسه،مُعَصَّبينَ بأقمطةِ الحروب،وفي جيوبنا يَصرِخُ الغُبار،نُسَمِّدُ حقولَنا بأمنيات الفراشات،دموعنا الزرقاءُ كالضِفاف،نجتثُ أعمارنا الزائدة…. وأُمّيتنا الراكدة بعقول شيخِ القبيلة، المناديلُ السوداء تملأ الأرصفة والف باستيل وكلاب جرباء.
اماتنا لحظها....بقلم....عدنان الحسيني.....العراق
يامن أماتنا لحظها ثم احيانا
نشرا"بين الخلق بعدما أبكانا
كلما بدت في لفتة يغمى علينا
ليتها بعدت فالقرب منها أذانا
ان كنت متلذة في اطالةلوعتي
إتقي في إيذاك، ربنا الرحمانا
ماذا تريدي بهجر وصل متدلل
غير اشعلت جمر الصدرنيرانا
يكفي اسكب كاسات حمرآئتي
مخمورا"ولم أشعر اني سكرانا
يكفيك طعنا" بخنجر مسموم
فلم تبق بالقلب للطعن مكانا
ليتني لم اتعرف عليك بملتقى"
لما كنت بدروب الصب ولهانا
جسد فيك حسن الجنوب تماما"
حسن فيحاء وذي قار وميسانا
وانجبلت باخلاق فراتنا اﻻوسط
طباعا"وللتفرس صرت عنوانا
وزوراء العراق لها فيك افتخارا"
ورمانك من ماء دجلة صار ريانا
فانت خودية من خوديات الشمال
وغزالة روابي وجبال ووديانا
يتوجسن خوف شراك قنص صياد
حين يردن عطاشا ماء غدرانا
فطوبى لعراقية اﻻصل والنسب
فحسن اطرافها ياما بالوصف اعيانا
احبك واقسم بالقرآن فيك مغرم
واعظم يمين لدي هو حلف بقرآنا
البحـث فـي ذاكـرةِ الألم....بقلم..... حســـــين الســاعـــــدي....العراق
في تجاعيدِ ذاكرتي
هواجسٌ منفيةٌ
تتقاذفها
فوضى أمواجُ الحزنِ
تتوغلُ بها بعيداً
عند متاهاتِ الاعماقِ المتلاطمة
ترمي بها
صوبَ صخور شواطئ النسيان
ذاكرةٌ تئنُ مِنْ ثقلِ أوجاعها
امتزجتْ في رائحةِ الضياع
تنتزعُ لحظةَ أمل مفقود منذُ سنين
لتملئ به كُلِ تجاعيد التاريخ
المكتظه بآهاتِ الماضي
وهذيان لا يهدى ابدأ
ترنو به الى أفقٍ بعيد
عسى أن تجدَ
بقايا بارقة ضوء مفقود
يطفحُ في أعماقِ تلافيفَ ذاكرة
أنهكها الانتظار
لتغدو صحراء خاوية
على عروشِ منافيها
في ذاكرتي أطياف حزن أبدي
تتعلق بجذور زمن بائد
أما آن لها أن تستريحَ
مِنْ نزفِ أخر شريانٍ فيها
ليالي تتريه ......بقلم.....حسن المهدي....العراق
( 1 )
نمال تتري
ينهش
قمح الذاكرة..
الساقية لم تعد
تروي
السدرة العمياء.....
هم
يجلسون
اﻻن ...يجمعون النبق ..
يملؤون انفاقهم
الرطبة
لموسم ....
الشتاء القادم .
( 2 )
الليالي التي
نام..
سمارها باكرا ..
والمواقد..
المتوهجة بالرغبة
في
صقيع ..
المدن الباردة !!!!!
الليالي التي
غادر
عشاقها...
ارصفة.. الموانئ المغلقة
بفعل
انتحار...
مراكبها الخرافية.......
فكيف
السبيل
ﻻيجاد ..طوق نجاة
وسفينة نوح لم يعد لها مرسى ...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















