الأحد، 28 فبراير 2016

صلاة عجماء....بقلم.....لؤي محسن.....العراق


انا والغيث الحزين 
كحمامة ترتقي الصعود
محَمّلة ورود السلام 
الدعوات في صلاتنا ، مثل رجل بعكازة مرممة
لا يستطيع الحراك ، بل الدبيب الحثيث
كيف الوصول الى السماء !
الأبواب مغلّقة
لكثرةِ المساكين المشردة .
أسقفها جسور الآهين ... قصب الأهوار
الأجسادُ نائمةٌ وجارٌ مستيقظٌ ، ينتظرُ هطولَ المائدة من السماء
أتقبلُ صلاتنا في المساء والصبح نحتسي لحوم الأحياء
ونرتمي على سجادة الحرام ، ونبيذ أحمر يغني 
وشفاهٌ تلاعبُ الأنفاس 
لا ينفك غيثنا الحزين ، يسبحُ لنا نحن المجانين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق