على عتبة النعاس
بيارق الأحلامِ
ترفرفُ
تطرق لها
نبضاتي
خلف أبواب الصدر
كم تمنتْ
تلاقي الشفاه
أمطرتْ الحي
بوابلٍ من البسمات
وأنفاس الغد
ترمم أركان معيشتي
وزخرف الإنتظار٠٠
زجاج بكارة الأمنيات
أول العمر
تتأملُ
مسحة الوداد
بياض عفة القماش
وسماح مرور
ضجيج الشمس
على زوايا
أهداب الغفوة٠٠
إنحناء الأضلاع
يغادرني٠٠ يمتد
الى حشرجة الجنوب
بندبته
وتقاس بالويلات
مسافة العناء
أنت ٠٠ يا ٠٠٠٠
جزء مهم
في أبعاد داري
وحجم كياني
كأثاث خشبي لامع
يحيط بها
قصبات أكواخ جاري
وصيرورة السعي
تحاصرني
وراء مقابض قدرتي
لألف مرة
أقولها
سيأتيك شعري
يحمل على دروب النمل
دقيق العبارات
لا ٠٠هي ٠٠ شكوى
بل طبيعة اللهفة
تتكاثف كالغيوم
سيل من الشجن
بلون النجوى
يسبقني
الضباب
وأحمله وزراً
فوق أوزاري٠٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق