الأحد، 28 فبراير 2016

صَمَمٌ مُمَنْهَجْ....بقلم....جواد زيني ...العراق


في لُجّةِ ضَياعي، اتوسّطُ الكَوْنَ وَحدي، أُعيدُ ترتيبَ التضاريس، أُمنهِجُ الشِْعرَ، يرزحُ تحتَ عَباءتي، أُقنّنُ الحروفَ، على قدرِ خطيئتي، ليسَ ممكناً
بعدَ هذا الصباح أن تفيقَ امرأةٌ أُخرى على تأوهات قلبٍ عاشق،تصدف الخطيئةُ
مرَّةً واحدةً في مقياس عصمتي، ليس شعْرٌ بعدَ اليوم سوى فيما أريدُ في
غرَقي من قاربِ نجاة يسَعُ الجميعَ فيَّ أنا .
لعينةٌ الأصداءُ، تمزّقُ طبلةَ أذُني حتى بعدَ أن قدّمتُها مصلومةً في قصيدةِ
زَيتٍ جناحَ فراشةٍ مُدّمى، وبقيت أحلِّقُ بأُذنٍ واحدة، أفردُها على نصفِ
وسادةٍ وتحاصِرُ الأصداُءُ نصفيَ الأصّم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق