الأربعاء، 17 فبراير 2016

وكأني مت....بقلم...صدام غازي محسن....العراق


وكأني مت
حين ولدت وأحيتني القابلة
ومت مرة أخرى
حين علمتني بنت الجيران كيفية التقبيل بعيدا عن جاذبية الأرض
ومعنى التقبيل بعيدا عن مضايف العشائر والعادات المستهلكة
حين كان أبي يضع بصماته على أذني
ويقول
خلف سياج البيت أرض الحرام
وخلف السياج لا توجد المدينة الفاضلة
....................... غير أني لم أقتنع
لا أملك الحق الحصري للدعاء
ف لا تقلقي
لن يستجاب الدعاء من فم الأموات وشبه الأموات
فلا تشقي جيبا
ولا تلطمي خدا
ولا تنذري نذرا
ولا تسكني بيت ساحرة
فقط ادعي علي
وسيستجاب لكِ 
ستكون دعوتكِ علي ك سابقهن ........ ماطرة
وكأني مت بين كل شفة شربتني
وكل نهد غرقت فيه حد اللاموت
بعد أن أحيتني تلك القابلة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق