الأحد، 28 فبراير 2016

لامناص…بقلم......إبتهال المسعودي / العراق



حالما تدرك أنك واقعٌ عند إنغمار المدى بكل المسميات /واصفا رحلتك التي لاتجود الا بك كأساور الفتيات الملونة بدوائرها تدرجا
ورنات موسيقى يتداخل فيها كنه ُالفرح ِبأصوات الضجيج/
ترتعبُ وتنصتُ مرةً لمِرة لتلكَ الأسئلةِ داخلك/ متى يحل ذلك الخشخاش ؟؟متى يصير مخدراً ؟؟رغم لونه الجميل 
ينزعجُ صوتك من تلك البحه ..وينزعج جسدك من ذلك الأرتعاد/

تتوالى الصور و الأمكنة والذكريات التي ترن كما جرسٍ جميل/
ضحكاتهم بعض ذلك البرد 
/وشموعٌ طالما أوقدناها... أفأفتك وأنت منزعج حد التمرد

بضع ُشخابيط.. وستارةٌ قد خطتُها بيدي/ ..علقت بعض الزينة..
وأحتفلت يومها وحدي… /متى تراك أغفلتَ النوافذ ..
فجعلت الريح تدخل خلالها .. أصابتني بالصمم ....والدوار/
وقعت ...وكأن حافلة داست معالم وجهي فترتب عن ذلك. 
مجنونة ترتسم على شارعِ عريض ..تمد أذرعها لتريك انها بقايا.. الوان رسمتها لوحة القدر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق