الأربعاء، 27 أبريل 2016

الهروب....بقلم....فاطمة سعد الله....تونس



يركضُ الظّلّ ..تلاحقه الوجوه ..الأقنعة تسقط وتتوالدُ ..تتنافسُ ..من يفوز بأيقونة السبق؟
عند دوّار المسافات ..الأوردة تتشابك ..طرقات سيّارة ..والذات في متاهة البدايات ..والبدايات 
تلتقط أنفاسها ..ترتق ما تقطّع منها ..تخطو على أطراف الهمس ..يضحك النسيان حتى يستلقيَ 
على ظهر الوجع ..ينسدل الصمت وشاحا جوريا على أكتاف الحروف ..تنسج القصيدة عباءة الغياب
على نوْل الليل ..
يتواصل الرّكضُ ..الأرض تركض ..الظل يركض ..الوجوه ..الأقنعة ..تتقفّى أثار الركض ..
الأفواه مكمّمة ..البسمات معلّقة على ناصية السّراب ...الصّدى يدور ..تدور التّربة حول نفسها ..ترقص بذْرات الوهم ديكا حديث الذبح ..تزهر الوعود في منعرجات الحكايا ..تخضرّ أجنحة الترقّب 
يستمرّ الرّكض ..الظل يركض ..الأرض تهرب من دوّامة الجاذبية ..يفلت الزمان والمكان ..
الرّكض مستمرّ .. ثابت في المكان والزمان ..يرفض الانطفاء ..مازال على قيْد الرحيل ..

"حلم"....بقلم..لطيف الشمسي....العراق



أيها الليل
الجميل...
أمنحني نصف 
إغفاءة
ولحظة حلم
عابرة
لعل طيفها
يمرّ
قبل أن يدركنا 
الصباح..

سَوءة :..بقلم...بلال الجميلي...العراق



وتَستَمر المَعركة
نحنُ في سوقِ قِتال
مَن يُخطِئُ ضَحيَّةً ..
تَعدمُه خِيانةً.
حربٌ لا تَهدأ أبدا,
وإن نَفذت الذَّخيرة,
تَشتمُني رَصاصةٌ.. وتَمُرُّ
لا أرى لونَ الطّيور,
خُوذتي تَحجِبُ وَعيِا
لا يُصَدق
القِتالُ الأعزل ليس عُذريا.
يا الهي..
هل آذى مَدى سِلاحي
بعضَ قُطعانِ الخِراف؟
هل أحتفل؟
من يحتفل بموت؟!
فليصفَعني غرابُ قابيل.

مُكَاء ارواح سقيمة ... .بقلم....../أدهام نمر حريز .....العراق



للزمن رفوف يسطر عليها الالم
يكورها كقطرات ماء أَسِن
يختزنها في جَرّة عتيقة
يطل بوجههِ الشاحب 
كخيط كاذب
لفجر صادق
الابيض يغتاله’الداكن 
من يُخبئ العفة 
يحميها
من تحت أقدام 
الانفاس المتسخة 
لاقيمة للبراءة 
كفن الموت أسود
من الاثام
من يدفع اكثر ؟!
اسواق للنخاسة تطوف بها 
ابصار زائغة 
حائرة , خاصمها الاتزان
تعرف موعد النهاية 

وفاء....بقلم....قيس خضير....العراق


جميلتي سادعو لك بكل خير حلوتي سارتدي ثوب فرح لاجلك ساشرب بحور العالم كي لا تغرقي واجفف الغرين في العالم كله كي لا تنزلق قدمك سالبسك ثياب اجمل الفتيات والجوارب والقبعات حتى لا برد يصل اليك واتوسل الآله بادب القران ان يحرك الهواء صيفا كي لا تعرقي فهذا هو جزء من وفائي لك .رفيقة العمر سيدتي .

(( أمل ))....بقلم....رائد مهدي....العراق



كم يطيب الحرف 
والكلمات عنك والجمل ...
أبشري 
حروفك المعطاء 
قد آن لها ان تكتمل... 
امام ذلك الرجل ...
في لجة الحنين 
والشوق العظيم والقبل...
بين مئات من عبارات الغزل...
تشرق في صباحنا على الوجوه حروفك
ونجومك في افق المساء أنوار تهل ...
فالى متى يأسر وجداني العميق همسك 
ويفارق النوم المقل ...
الى متى ذهني بهمسك ينشغل ...
واحير فيما ينبغي وماالعمل...
اليأس لا اعرفه 
ضل الطريق في متاهات السبل..
أمل ...أمل ..!!
أمل ...أمل ..!!
من ذا يعيش بلا أمل !!!؟
ويرتضي لنفسه
بأن يكون بموطن الجنون 
حيث لا عقل..!!!!

بلا ضرس قاطع (نثر الهامش).....بقلم....الاديب الاستاذ....محمد شنيشل الربيعي....العراق


 ينبغي التعرف على أعلى قِيم التحذير مسافة ، وتقدير جوازات المسجى في إتجاهاته (الأربعة) فالمتساوون في برد أسنانهم حصراً ، سيخرجون من عزلة الصومعة الى طرح سندات على شكل إنسان ينماز بجسد غيمة مقابل أن ينام على بوابات الجحيم. فعلا الناس السائرة الى الله ليست كالسائرة الى السياسة ، الفرق مشياً يقطع بضرس تبويب الأحداث ، سيراً تتركب مراحل العقل يبّلها ريق قرن النجم المطلي بأشعة الشمس .. الأشياءُ تتكسر


1
(سطح الإفاقة المنتشرة )


2
(شكل الشعارات)


(إسقاط الصنمية نتيجة الإغتراب)


4
(تجاوز النظرية الى التطبيق)         

(عيناكَ أُسطورة)....بقلم....تحسين فالح....العراق



أراهُ في عَينيكِ
غارِقاً يَشكو الظّمأ
تَصَحَّرَت أوداجُهُ
زَبَداً...
تَحتَ ناصِعِ شَمسِها
أخَذَ يَنوءُ بِنَفسهِ 
في غَورِها الأليَل
تَلاطَمَت أمواجُهُ
دُرَرَاً..
على أهدابِ ساحِلِها
مُخَبِّأً كُلَّ أسرارِهِ
في أفقِها المَكنون
يَختَنِقُ صَمتَاً
عِندَ حُمرَةِ غُرُوبِها
إلهامُهُ يأخُذُ الخيالَ
بعيداً في سَمائِها
أتأمَّلُهُ حتى التّيه
في عوالمِ المَعنى
يَحولُ ما بينَ حَولِها
مَدٌّ و جَزرٌ
تَسرُقُ هَيبَتَهُ 
أنفاسَ النّاظرينَ إليها
أودَعَ عِندها كُلَّ ثيابِهُ
هُدوءَهُ الجَميل
عُمقَهُ المُخيف
هَيجانَهُ الغاضِب .......
أنَّهُ البَحرُ ..
وعيناكِ مُحيطُهُ .

حبيبتي المفضلة....بقلم....عادل الساعدي....العراق



سرحي شعري وقبليني 
واغمضي عيني وفاجئيني 
وعلى أكفك الناعمة وسيديني 
فلقد تمنيتك .... واشتهيتك. ... فعانقيني 
ومن قساوة جسدك لا ترحميني 
فأنا منذ فجر التاريخ أصرخ ألما 
والناس بات مثل صغار العقرب 
تأكل أجساد أمهاتهم قبل أن تذهبا 
ليعلموا أن اللحم أشهى من أللبنا 
فيا حبيبة الأكاذيب 
لقد علمتني الأعاجيب 
فخلعي عنك الحجاب المزيف 
فأنا لست بغريب 
فعذريتي حملتها معك في ذاك الصيف 
فهل انا اول حبيب 
يا من سلبتني تاجي وتوسدت الرصيف 
فهنيئا لك متاعي السليب 
فتمنيني ..... واشتهيني فليس في حبي خريف 
ياتربيت الأغاني (والفيديو كليب )
عودي إلي ..... 
إلى الباديه ..... 
إلى تربية العجائز في الريف 
عودي إلى شرنقتي 
فلحياة معك أحلى من الحنظل 
وأجمل ما فيها الكسل  

تغريدةُ زَهَر...بقلم..رامي الوردي....العراق



1
كوني معي ..
عيشي معي لحظاتِ عُمري المُمتِعة
إنْ كنتِ مفتونةً ... او مولعة
إيّاكِ أنْ تتردّدي...
إيّاكِ أنْ تتشدّدي..
إيّاكِ أن تتمنّعي ...
أنا لا أُحبُّ المرأةَ المتمنّعة
تأتينَ مُسرعة...
وتختلقينَ أعذاراً..
وتختفينَ عنّي مسرعة....
لنْ تُقنعيني ....
لنْ تكوني في امتناعكِ مُقنعة
أنا لستُ ارضى بالقليل
فلنْ يطيبَ لي الهوى
إلّا وأكوابي بعشقِكِ....مُترَعَة...
لاتحسبي أني أريدكِ دميةً
ألهو بها ...
او انّني يوماً أريدكِ...
دونَ رأيٍ طيّعة....
كوني معي ....
ظلّي معي ....
هيّأتُ كلّ مراكبي
ونَصَبتُ فيها الأشرِعة....
هجمَ الشتاءُ ....
فأوقِدي لي ...
نارَ عشقِكِ ... حُلوتي
النارُ فاكهةُ الشتاءِ ...
وأنتِ فاكهةُ الفصول الأربعة ....

عطاء العشق ....بقلم...سهى النجار...الاردن



كيف لك ان تدعي الغرام
وهجرانك مزق كلي حبيبيي هذا حرام
آهات الشوق اصابها الجمود
ونيران الوله اضحت خامدة
كيف لك ان تناديني وتدعي عشقي
يا أنت بقلمك تتغزل بجسدي 
وتصف مفاتني صدرا و شفاها
قوام كما غصن البان
اما الروح تاهت لم تكن بالحسبان
يا انت ليس هكذا يكون الغرام
توقف جسدي يرفض لمساتك
وشفاهي ترفض قبلاتك
ليس هكذا يكون الغرام 
اغتصاب جسد بقوة و قسوة
بدعوة عشقي 
العشق عطاء احتواء قلب و روح 
واخرها الجسد
يا انت غازل الروح يناديك الجسد
عانق قلب برويه ليعلن كلي الطواعية .

مرثية الحب المذبوح....بقلم...عزيز السوداني....العراق


كلّ صباحٍ أستنشقُ نفس الوجوه، تعبرُ أمامي الى الجهةِ الأخرى من زقاقنا المتأملِّ ، لم تأتِ اليوم محنيةُ الظهر، العجوزُ مبتسمة الوجه ، كانت كل يوم تأتي ،تسلم عليّ، تجلس على الرصيف، ترتسمُ على تجاعيدها إبتسامة بهية، تحكي لي قصتها الأولى في السبعين ولم تتزوج، تقاتل عليها أبناء عمومتها، خاطبها الأول من قريتها، الحبيب الذي نفوهُ الى حيث الحزنِ والفراق، والموتِ شوقاً، هكذا لم تنسه ،تصعدُ في الواز، تذهبُ الى السوقِ حاملةً أشياءً بصرةٍ تبيعها في بسطتها عند نهاية السوق، أراها هناك أيام العطلِ ، راودني شعورُ غريبٌ ، ما الذي أعاقها اليوم عن المجيء، تعودتُ رؤيتها، عدتُ من عملي ظهراً، الشارع مكتظّ بالناسِ، يحملون على أكتافهم نعشاً ملفوفاً بعباءة سوداء، كانت هي، إنحدرتْ دمعة على صفحة وجدي، حين أخبرني أحدهم أنها أرادت رؤيتي، بكيتُ حقاً ، عدتُ الى داري وتركتُ خلفي لعنةً على القلوب المتحجرةِ، والتعصبِ ، ودمعةً تتبعني خطوة بخطوة.

سومريات الجامع.. انا وقلبي....بقلم....احسان الموسوي...العراق



أنا وقلبي حكاية لاتنتهي،هو يسمعني بالتأكيد،يلامس حرارة عبراتي،كم ثرت عليه ولازلت،يهمس إلي ببقايا ذكريات من دالية أحلامي،يذهب بي بعيدا صوب أرصفة الموانيء،وأنا ألهث كالغريب بداخلي المدحور،التقط أنفاسي فأراني مثل سنونوة أرتسم الحزن على أجنحتها،يهمس بأذني مجداا ،لا أرتواء بعد اليوم ولاشبع ،ثمة أيام مجدبة أخرى،أقول بسم الله وأتذوق ماء البحر،انه طيب المذاق لولا حلاوة فيه،يقول غراب عابر انه اكسير الخلود،أشعر بالنشوة العارمة،تأخذني قدماي الى جذع نخلة ، يشرد ذهني بالرغم من ان قلبي يلازمني،أشعر بخدر في رأسي،أرتقي على رقبة السماء،خيالات تتراءى على جبين الكون،جاءت ترفرف حولي،مصحف قديم مسبحة جدتي،شجرة النبق التي كنت اتسلقها
في صباي، دهاليز مظلمة، اني مررت من هنا، نباح كلب نبيل يزيل اللثام عن أجفاني،ذبلت نظراتي على ربى الذكريات،وهوت كهباءصامت يرتمي على ساحل الخذلان،اسمع صوتا أكاد اعرفه،اواه لعل قلبي يناديني، سأقف قليلا على منحدر السقوط ثم أعود اليه، سأستقبل الفراشات مجدداعلى شرفة الدمعة الهائمة،لعلها تترك على جدران روحي ..زغب الوانها..

حكايات المدن الحكاية السابعة....بقلم...أبو اسلام البصري



كان عمري 
رحلة بين الحقيقة والخيال ....
حقيقة مرة 
..كريهة المذاق...
حنضلة ...صحراء عطشى 
اغلب ايامها لا تطاق..ولا تحصى
..ان تعتاش ..معها..
شبه ...او بالتاكيد محال
...رحت افتش عن اسطورة .
امرتني الجدة ..
ان انظر في التنور...
شاهد الدنيا تدور...
عراقي فيها يفور 
الناس منه نفور...
هربت منه لحكايات ....
الى تلك الكرة البلورة
...في احلامي 
في خيالاتي ...
اطلب من حبيبتي
ان ترويها للاطفال ....
اتاني السجان ...سحلني 
حكم علي بالاعدم ..
كانت يا صديقي ...
..جريمتي اني احمل في حجري..
. افرح...صغار ...
.بلابل وازهار ...
علبة حاوى ..
ناعور ...ارض خضراء 
..انهار وبحور....
رمال ذهبية الالوان
سفن تحمل ..
لعب...وعروسة 
...قلوب مرحة للاولاد....
علقهم الجلاد ...
طردهم الحراس .
.اذهبوا الى خارج الحدود..
قتلهم الجوع ..
حرقهم الشيخ 
حطب ودخان..
..اوصيت قبل مماتي
صديقتي ..
ان احملهم في الاحداق.
تجمع لهم كل...الشاطيء ...
اكوام محار..
وعقود لؤلؤ..ومرجان
ترسلهم للكتاب...
تخبرهم 
ان يقراوا شعر ...
يقيموا الالحان
تعلمهم حب 
الوطن والناس..
اخبرتها هكذا الحياة تعاش
...والا (بلاش)

عبر الاوطان....بقلم...سعاد علي الزاملي...العراق




عبر الجوال 
سأبقى اقرأ انفاسك
لغتها جدا صعبه
سأقرأها بصاغر اسماعي
فاحتار-----!!!!
تارة ينبأني انك فرحان
وتارة يترجمها لي حزنان
مكتوب علي ياولدي
أبقى أشم ريحك 
عبر الاوطان
مكتوب علي 
اكتم شهقة حنجرتي
واحبس دمعي باحداقي
وليلي ---
آه --- من ليلي
ليس كليل العالم
يطول ويطول فيضنيني
بلا خل يواسيني
وجهك لوحة 
ارسمها كل ليلة تناغيني
بفرشاة من رمشي
وبصري---
عن المداد يغنيني
يحتضنها الوجد----
تؤاسيني---
ليتك تنساني--- فانساك
ولاجدوى من النسيان

[توقف يا قطار العمر ]....بقلم...كاظم مجبل الخطيب...العراق



يقول الناس غادرتِ الغراما
وأحرقتِ الرسائل والكلاما


فهل من توبةٍللحبّ يوماً
متى قد تبتِ أعلنتِ الختاما


أكذّبُ ما ادّعوا لو كان ظلماً
فما قالوهُ أحسبهُ اتهاما


سُقينا الحبَّ في دمنا رضاعاً
فلمْ نكبرْ لنختار الفطاما


تركنا حبّنا مذْ كان بدراً
هل الايام تجعلهُ تماما


كأنَّ الحبَّ حين الشيبُ يأتي 
الينا صارجرماً أو حراما


اذاكان المشيبُ لنا وقاراً
ألا فاقرأ على الدنيا السلاما


فقلبٌ ليس تسكنهُ نساءٌ
عليهِ الحدُّ حقٌّ أنْ يقاما 
****************
كأنَّ الله لم يخلقْ عيوناً
بأهل العشق تلتهم التهاما


سوى عينيكِ أنستني صلاتي 
كما من قبلُ أنستني الصياما


على شفتيكِ مملكتي أقيمتْ
من القبلات فارتفعتْ مقاما


كنوزٌ عند ثغركِ مودعاتٌ
سلي الشفتين أن تضع اللثاما


وكم طوّقتُ نهدكِ في أكفّي 
ليلقى الشهدَ ثغري والمُداما


أما توّجتهُ مَلكاً مطاعاً
وهل خجلٌ بذا حتى ألاما


لديكِ الشعرُأغزلهُ مباحٌ
فأنصفَ قولهُ ومضى هماما 
*******************
توقّفْ يا قطار العمر مهلاً
لماذا صرتَ تقتحم اقتحاما


محطّاتي مضتْ ما كنتُ أدري 
وما أبقيتَ لي الّا حطاما


الى الستين هذا العمر يمضي 
وقلبي عمرهُ عشرون عاماً

{ من مقاماتِ .. الجَّمر } ( سرد شعري متمرّد )....بقلم...باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق



الوعدُ .. مفازاتُ الأملِ ، حينما تنشرُهُ العيونُ الصَّديانة ، لقصَّة أسْلةٍ متمردةٍ على
صهيلٍ نُحاسيِّ الوَجه ، على أغصانِ مومياءاتِ الأرصفةِ المُتقيِّئَةِ ، زعيقَ الشوارعِ ألإبيَضَّتْ عيناها ، وهي تنتظرُ ، مَن يرسمُ لإشاراتِ المرور ، وِجْهاتِها بلا جوازِ سفرٍ دبلوماسي ، والمفازةُ عاريةُ الهمهمات، ترتدي الوانَ النشيدِ اليتيمِ الصَّدى ، لعلها تسترُ عورةَ الأيام الموبقات ، منذُ .. دهرٍ .. دهرين ، أو .. أبَدٍ عتيدِ العُقْم ، السُّنونو لايجيدُ الرقصَ وحدَه ، فقد باعَ ريشَهُ ، لِسُرّاقِ الآثارِ ، عندما جاعَ في مملكةِ الأوتارِ العمياءِ الصدى ، لكنَّهُ
لن ... لن ينسى عِشقَهُ ليلى ، فهي وفيةٌ له ، رغمَ أن الهوى شرقيَّ اللُّمى ، غربيَّ الخُوار ، الغثيانُ مجيدُ الرَّجعِ ، عنيدُ العزفِ ، على ساكسيفون الرِّنوِّ ،صوبَ الكأسِ ... الفااااااااااااااااااااااااااااااااارغةِ القُبَل ، وفييييييييييييييييييييييييييييةٌ وهي بلا مجدافٍ ، يستعطي شواطئاً حمراءَ الحُضن ، ... 1 ـ وجدَك المشوار ، 2ـ وحدَها المزار

فياسفانتي مهلاً....بقلم....يحيى السداوي....العراق



لك روحي على موج
طفت والقلب يهواك
يقلبني كقش في
عباب لحظ عيناك
سفين سائح ثمل
وتاه عني مرساك
وﻻادري متى يومآ
بشط الحب القاك
فناديني
كقرصان سآتيك .
سآسرك وقلبي سوف اهديك .
فياسفانتي مهﻵ
فلن تقوى شراعاتي
على ريح تكسرني
وﻻتجدي نداءاتي
فتحت اليم ﻻمعنى
ﻵهاتي وصرخاتي
واشواقآ سيغرقني
هياجآ عصفك العاتي
فكوني في الهوى نسم يﻻقيني .
وبعد هجرك وصﻵ تجازيني .
وحيدآ في اعاصير
بطرف نلته منك
أفاتنتي معذبتي
كفاني تائهآ عنك
بليل البحر رمشاك
كنجمات لها احكي
رواياتي بك كانت
معطرة وكم ابكي
اليك زدت اخﻻصآ بﻻشك .
تراتيلي بها شوق من النسك .
فيا سفانتي مهﻵ
على قلب ترجاك .
فضميني سأشفى من جراحاتي .
وﻻتنسي بك كل ابتهاﻻتي .

عذابات الأرض....... بقلم....جميلة عطوي...تونس



فقدوا أقدامهم في دروب الذلَ فباتوا زواحف تكوي عذابات الأرض جلودها.
حياتهم سعير يرتج َ...ظمأ تتشقَق له الشَرايين وجوع في تجاويفه يُقبر الكيان.
لقد طمس العنت ملامحهم، ألبسهم قناعا هجينا ولم يُبق غير الآه تتحشرج في
الصدور وهم يفتحون صنابير العيون علَها تطفئ المحرقة.
زمنُهم لهاث محموم ،حلقة مفرغة فُقدت فيها الجوازات على أعتاب المرافئ 
الموصدة ...ضياع وانبتات اختلطت فيهما الجهات فلا الأرض تحضن ولا 
اللسان يُهوَن.
دنياهم صمت ثقيل يقيم مأتم رفاة تؤبَنها الغربان.
فإلى متى يظلَون طوابير على قارعة الفاجعة تُهدر فيهم الإنسانية ويُمتهن 
الإنسان .

لا يشبهها شيء ... .بقلم..../أدهام نمر حريز ...العراق



في صغري توسدت احلامي 
صدحت في رأسي 
جبال راسخات شاهقات
من الاماني 
شفق أحمر يطرز الغروب
صنديد على حصان بجناح 
كقصص أغريقية قديمة
أصوات القهقة الفتية
تبهج النسمات
وتسمن الاصداء الخاوية من الفرح
الزمن هنا يتفرج 
يقف حائرا من أمرهِ
اللحظات السوداء تكبر
تريد كسر طوقها
كالبركان في ثورتهِ
يبتغي تحطيم القيود
الغمام تزاحم الافق
تمد يدها لتخنق النور
ينفث الدخان كالثور الهائج 
الحلبة تتلاطم بالامواج
كل موجة تحمل بِضْعَ سِنين
تفتت على جدرانها 
أحلام يائِسة من الحقيقة
المسافات تتكاثر
تباعد الوصول الى النهاية 
خطوة واحدة هي الفاصلة
النهوض ليس بمستحيل
ولكن
عزف الركام يخرسه

( جدارية وطن )...بقلم....فراس جمعة.....العراق



غراب واقف على مأذنة الصمت 
ينعق قبيل الفجر
طبول تتعرى 
افواه تلهث 
الاحتضار
بنادق تسابق الرصاصات
قرى مثقوبة الرداء 
تضاريسها اطلال
أشجار مطمورة تحت ظلال
الدماء 
براثن مسمومة الأطراف 
شوهت الأعراق
اقزام بقرت الخاصرات
عربات تجر قبلات السلام
سهم اصاب عين الحياة
باتت بعين واحدة
ضحكات كاذبة 
تتغزل بدخان الحطام
المرايا تتكسر خلف القضبان
النوارس هجرت الفرات 
اجتاحها اليأس والضياع
ذئاب نهشت بلدتي 
غضب الرب 
الشمس تبتعد عن الارض 
الثمار انتزعت بهرجها
تنتظر عزف ناي
اختفت ملامحه 
تقتفي اثره المرصع بالرماد
النجوم تتسكع في 
شوارع ضمأت ضوء القمر
عتمة لم تغادر المساء 
عطبٌ ملأ رئة الحياة
تختنق كل لحظة
تبحث عن هواء

اعترافات.....بقلم....رجب الشيخ....العراق



أكابر كثيرا أجد نفسي ما بين
تلك المدارات التي لاتتوقف مجراتها
بين الإصرار والتحدي والطاقات 
راكبا موجة الحضور لإثبات وجودي
الضئيل وضعف قدراتي الذاتية.
لمواكبة الكبار واضعا اهدافي الساميةعلى محمل الجد ..عسى أجد نفسي ما بين هالة الشهرة
والوقوف في الرعيل المتقدم..
الوك حرفي بأزميلي المتأكل علني
أنحت حرفا أو أرسم لوحة شعر..أو
أنتج نصا يليق بإثبات شخصيتي الشعرية ..أقر وأعترف بأني لازالت أقف حيث حجمي نهاية الصفوف وأصفق أحيانا لنفسي نعم ..أصفق لنفسي حينما أجد من لايصفق لي...عسى أن أكون فصيحا 
لأرضاء ملكتي المتواضعة جدا...
كلنا نبحث عن الرقي ودرجات الوصول للقمة لكن نصيبنا بيد الله سبحانه ...وعلينا السعي والقراءة والبحث والتقصي في حيثيات الكتب وبطون الدواوين وملازمة الكبار من الشعراء والادباء
لكي استنسخ نفسي ما بين تلك القامات ....أروض ذاكرتي المتهالكة عسى أن أتعلم كيف أكتب وكيف أكون ....وسط هذا الحشد المترامي من اصحاب القلم والمعرفة .
أخيرا فقد ارضيت ضميري واعترفت بما اعانيه من إرهاصات نفسية ..أوعدكم باني سأرمم عربتي واوصل الى آخر نفس.. للوصول مايرضيكم وأحمل صخرة الشعر الى قمة الابداع.والله خير الشاهدين

غثيان....بقلم....فاطمة سعد الله.....تونس



في الطريق المعبّد ..بالجماجم 
يرقصُ السّرابُ حول نفْسه ..
كنتُ أبحث عن جمجمتي ..بيْن قهقهاتِ أفواهٍ درْداء..
هل وجدتـــُني ؟
لاأدري ..ربّما ..
امرأة تحمل أكياس رمادٍ ..أرى 
لم أعرفْني ..
يزغردُ رأسها شيْبـــًا ..هربتْ منه كثيرا ..
بعيدا 
لاحقها ..
قهرها ..استقرّ
هي ذي ..تبحثُ عن أسنان ..نظمتها 
بعناية ..
حفظتها من ألصّدإ 
لكنها ..ضاعت ..
تركتُ جمجمتي ..ركضتُ 
فزعتُ مني..إليّ ..
تسلّقتُ ظل نخلة عجوز 
تمنّتِ الإنجاب..
سالت دموعُ الشمس ..خيوطَ دهشة وفزع ..
تأرجحْتُ ..
توكّأتُ على عصا موسى ..
انفلقتْ كلّ الجماجم ..
ضاعت الألوانُ والمعالم ..
سرْتُ على ظهر غبارٍ فضّيِّ القذا ..
من شجرة الموْز العقيمة ..تدلّتْ أذرعٌ مقطوعة 
جروحها ..
مثخنةٌ ..حليبا مرّا 
يسيل لعاب حتــْفٍ حدّده الفناء..
قبل البدْء بأميالٍ
أدور حول عيْنيّ "البصيرتيْن "
لا أجد لساني ..
حزن الجدارُ المكدّسُ في ظلّ المساء ..
لم ألمْلمْ أشلاء كينونتي ..
لا ساعدَ يشدّني ..
يتحرّك سريرُ الرّعْب ...تحتي ..
أفقْتُ ..
لم أنمْ بعدها أبدًا ...

فتاتات خبز.....بقلم....فاطمة شاوتي ...المغرب


 ما تبقى مني لايكفي للحب
أعبر السكة الحديد. ...
ولاأركب قاطرة خالية من الشوق
وقد عودتني القناني ...
أن تفرغ حمولتها
دون عمولة على شاحنة
هاربة من صدى الموت الأخير
فكيف تملؤني وأنت مفرغ مني؟ ؟
ويداك فارغتان إلا من زناد
تسدده عينا الصمت داخلي. ....
شاحبتان على حبل الغسيل
أنشر كساح جدتي. ...
وتجاعيد جدي. ...
فوق مزلاج مكسور
على فضاء أغلق دون
مرثية العصافير. ....
ﻷموت خارج أجنحة
مرآة كسرها الماء
على شفاه النساء. ...
وهن ينحثن في فوضى أجسادهن
قصائد ملغاة من زمن العبث
بملقاط يرتب رموشهن
على حافرحصان.....
أودعنا ذيله لنمشط
ذكريات الفراغ......
ولانركب صهيلا. ....

{ نص يبحث عن أن يكونَ حُرّاً } ( نفسٌّ علاّمة )...بقلم.....باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق



الخفاش .... خفاش 
مهما تجمَّلَ بـِ ... حمائميةِ الهديل 
/ لكنَّهُ قد لاينطقُ عن الهوى ــ إنْ هُو ..
يبقى خفاش .. خفااااااااااااااااااااااااااااش 
يا أغباء 
على خرائبي يعتاش ..
.. لكنَّهُ إعتصمَ 
ونامَ على أرصفةِ الجياع / وِفقَ أيِّ تقويمٍ ..؟؟
التقويمِ ألـ ............. / كلُّ البوصلاتِ تكذبُ فهيَ مستَورَدة 
............. ( مرَّ وقتٌ طويل .. على العويل .. ونحن ننادي بأصلِ معنانا ) 
ـ ههههههههههههه إلعبوا غيرَها 
فالخبزُ مفقود
ومن يرقبُ مسيرات الإعتراضِ
من فوقِ شُرفتِه 
..... / هل قهوتُهُ طازَجة .. اكيدٌ كما الجروت
لايسمعُ ألوانَ الشفق ..
الدنيا لاتدور 
في صوامعِ الخمسِ نجوم 
لأنّها
بلا نظاراتٍِ شمسية 
/ إرتقِبْ حمامةً .. لاتكون مسعَّرةَ الريش
أو ............ لحداً جديداً
يتسعُ لشظايايَ
/ أو صلِّي 
................. ففي الصلاة فرجةٌ للـ ــ للجوعِ مثلاً ؟؟
...................... !!
لن ابحثَ إلا عن
جلد ٍ بلا علامة ........ مُرقَّمة
فنفسيَ عافتِ الملامة 
فهي حِكرٌ على 
................... من لايأتي 
إلا برأسيَ
مضمَّخاً بـ / الامَ تكفرُ ؟؟؟
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
الكفرُ أن تتراقصَ على رقبيتي المنحورة 
وبيدِك كأسُ العِصمة 
أما تنفدُ .........؟؟
عصورٌ من الذبحِ 
ولاتنفدُ ؟؟؟؟؟
دهورٌ من الـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتكبير
ولا تكسرُها 
مغارزُ أنيابِك في
رَحِمِ أحلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالامي !!
لن تكونَ 
بعدَ اليوم
أغنيةُ فجري 
على أفنانِ فردوسِك 
فهي ............... بلا جذور 
بلا جذور /

عرفتكِ....بقلم...صالح مادو.....العراق



من بعد
نظرة جميلة
براءة
حب صامتْ
احس بنبضات قلبي
من الشوق
والكلام الجميل
قلبي وقلبكِ 
اقتربا
بدون استاذان
وانا لا اعرفْ
العاشق المجنونْ
دخل قلبكِ بامانْ
وانتِ دخلتِ قلبَ
المجنون الولهانْ
أصبحَ عاشقا
بدون مقدماتْ
كيف أنساكِ؟
وانتِ نبض
قلبي
أهوى
وأعشق معكِ
في أمان وحبْ

الموت لا ينام٠٠٠...بقلم...زكية منصور المغرب



لا تدخل الحب
قبل أن تغلق الباب
النوافذ تحب الستائر الحمراء
أكثر
لا تدخل الجمر
دون أن تملأ نبضك بالمطر
الكأس لا تفيض إلا بالقبل
لا تدخل القصيدة
دون أن تملأ المحبرة بالحزن
السؤال لا ينمو خارج السواد
لا تحلم وأنت متعب
المسافة بينك وبين الضوء
أكبر من الجنون
من الظل
لاتدخل القفص
قبل أن تبيع الريش لطفل
نازح
الصياد هرّب الغابة إلى المنفى
لا تدخل النص
دون أن تخبر المخرج بأسماء
الشخوص
الكومبارس تعلم كيف يقتل البطل
بالحدس
دون أن تراه الكواليس
لا تصطاد النمل بالفراش
دون خطة للرجوع
ستنتهي في الجحر
لا تفرغ دولابك منك
وأنت عار مني
ستُنسى في الدرج
لا تهرب مني بالصمت
أنا في صوتك أنام
وعلى شفاه فنجانك أعتصم
لا تترك الوردة على الطل
وتقول حظها الريحُ
من الطريق
العناكب لا تشرب العطر
لا تقفز من القطار وهو لم يتوقف بعد
لا يلزم أن تنطفئ في الليل
الموت يعمل ايضا في النهار٠

زمنٌ آخر...ونشيد ...بقلمرجب الشيخ....العراق



شتاءً غادرَ سطحَ دارِنا
ضوء الشمس 
يلامس جدران البوح
ينفد عبر جلد 
اخيلة 
النهايات ..
ضوء مختلف 
يعمي بصيرتنا 
أضغاث أحلام 
قصص تطفو فوق
سطح واقعنا ...
واقعنا المتمرد 
صفحات هزيمة
الذات ...
أصوات لا تمر 
عبر قصباتنا الهوائية..
نحن (مفخخوون) 
تحت نير ذواتنا
(الذات القلقة ) و(الذات الانوية)
أقنعة البهرجة 
وقبعات الخيبة...
مخالب الخوف
رؤوس القرار واهنةجدا
أقلام بلون الدم الرخيص 
في أسواق
النخاسة ..
قريش أودعت الأمانة
رسالة هند ...
بداية الشؤوم ..
مشوار آخر بصبغة آخرى ...
قطعةقماش تنام على أدمغة قابيل.......
هابيل أنذر نفسه ....
رسالة من رسالات الله ...
لنا..لهم ..
الا نحن غافلين....
رياحٌ تعتريها 
صلابةُ السيرِ 
أقدامٍ عرجاءْ
شمسٌ ما عادَ دفئها 
ينفعُ الارضَ
لاحاجة للدورانِ...
أنا فلك جديد
جحافلُ جياعِ ..... 
أشجارٌ عاريةٌ 
تنزعُ جلدها 
أوراقٌ تعاني 
دورتِها المملة
أغصانٌ أحسبها أذرعة مشلولة 
لا تقس مسافة الحرب ... 
جرحى ..ترقد ضفاف نهر متيبس....
تماثيل الفزّاعةِ ....
بستانُ أبي
حربٌ تتنفسُ 
كراهيةَ الموتِ ....
زمنٍ أتي ....
نهرٌ غادرَ جرفهُ 
ينتابهُ عطشَ المسافاتِ 
جرفٌ ألتصقَ بصاحبهِ... 
رحلةَ موتٍ
ماءٌ أصبحَ شحيحاً 
يشتهي الماءَ
أسماكٌ غادرَتْ النهر....َ 
تفرُ بجلدِها 
تلوذُ بين زوايا الطينِ المبللِ 
علها تكابرُ 
لرحلةٍ أخرى.
نخلتُنا غادرتْ حلمها ..
قررت الوقوفَ
جذورِها واهنةِ...
مرارةُ ضياعِ ....
والناسُ جياع ....
راعٍ لايعزفُ أغنيةَ 
قطيعِ ....
مزمارهُ الذي غادرَ البوحَ 
خلفَ وجعِ القصبِ
مجارفٌ ، و معاولٌ ، و مناجلٌ صدأتْ
محراثُ جدي 
ما عادَ ينفعُنا .
بندقية وبعض طلقات 
تقتلُ الجياعَ ..... 
واحدا تلو أخر ..
طلقاتُ الرحمةِ 
رؤوسٍ خاويةْ 
أعدتْ للموتِ
وأخرى لقتلِ الحمائمِ 
..
موتٌ أصبحَ 
قابَ قوسين أو أدنى 
بكفنٍ واحدٍ 
يلفُ العشرات 
بلحدٍ يشبهُ نهرَنا القديمِ 
مقبرةُ الغرقى 
لاتسعُ كل هذا العدد ...
كي تغادر عالمنا السفلي
أو تشتهي النوم 
خلفَ مدنٍ بعيدة
رهج أسود يغطي 
ملامح الكون
لايمازح الريح ...
يقلع ما تبقى 
من أحلام صبيتنا 
تواريخنا....طمرت ...
عقال أبي
بيرق جدي..
رقيم الطين ..
أمي السومرية باعت 
(جرغدها)
ما عاد (الديرم) (والمسك) يلزمها
وأخي الأكبر ...
غادر أشيائه 
وصلى صلاة الإستسقاء 
لعطش أخر..
وأنا لازالت أحلم وأكتب ..
أكتب
قصائدي بدمي ..
لازال شرياني 
يشاركني
رحلة الكتابة ...أتفوه بكلمات
بكر ....
مثلما كنت أنتظر
وليدي البكر ..
يوم ولادته
لأرى قطعة تشبهني
شاي أمي... 
علمني حب بلدي
وعلمني الفصاحة ...
لغتي العربية...
قصيدتي الأولى
ديوان الأول ...
مثلما كان والدي
ينتظر ولادتي ...
وأنا في شهري
السابع...وعلمني فقط..موطني
موطني..