الأحد، 17 أبريل 2016

للنفس ترويح....بقلم....عدنان الحسيني.....العراق



 قيل في الهجرة للنفس ترويح
كيف ومن اهواه باﻻفاق يصيح


صوته اتت به الرياح مرسلة
تطرق إذني بالفراش طريح


سله العشق بوجدي راقدا
ودمع مآقيه بالخد يسيح


يعاتبني من مر الكلام قائﻻ" 
أتبقيني اسيرا وانت فسيح؟


فقلت معاذ الله مما اسمع
اياك عتاب فعتابك تجريح


انني سافرت رغم انفي نائيا"
واعلم اني كنسر عليك اطيح


حلقت بعمق الفضا شاهقا 
ورأيت منك لي اشارة وتلويح


فقلت ذي غادتي وذا معالم دارها
وذاك محياها بان واضح ومليح


ور ف خافقي وجنحي سوية 
وتدلت اقدامي كاني كسيح


فعدت لﻻرض سريعا هابطا
حتى لوكنت بسوء قراري ذبيح


ﻻحميها من كيد انسان عادها
واطر بها ﻻرض مابه انسان قبيح


فنيل اﻻمنيات ﻻ بالتكتم خوفا
بل يحتاج فعل وقول صريح


الى من هي وراء الحجاب تراني
اني بالحب عندما اهوى صريح


وقررت قرار فتح حصن منيع 
وفاتح الحصن عرف قائد جحجيح


غيدائتي يكفيك انتظارا طويﻻ"
ساعترف لك وكلامي اليوم فصيح


احببتك، بالله اقسم صادقا"
وقلبي قبل اللسان بحبي يبيح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق