الأربعاء، 27 أبريل 2016

{ من مقاماتِ .. الجَّمر } ( سرد شعري متمرّد )....بقلم...باسم عبد الكريم الفضلي ـ العراق



الوعدُ .. مفازاتُ الأملِ ، حينما تنشرُهُ العيونُ الصَّديانة ، لقصَّة أسْلةٍ متمردةٍ على
صهيلٍ نُحاسيِّ الوَجه ، على أغصانِ مومياءاتِ الأرصفةِ المُتقيِّئَةِ ، زعيقَ الشوارعِ ألإبيَضَّتْ عيناها ، وهي تنتظرُ ، مَن يرسمُ لإشاراتِ المرور ، وِجْهاتِها بلا جوازِ سفرٍ دبلوماسي ، والمفازةُ عاريةُ الهمهمات، ترتدي الوانَ النشيدِ اليتيمِ الصَّدى ، لعلها تسترُ عورةَ الأيام الموبقات ، منذُ .. دهرٍ .. دهرين ، أو .. أبَدٍ عتيدِ العُقْم ، السُّنونو لايجيدُ الرقصَ وحدَه ، فقد باعَ ريشَهُ ، لِسُرّاقِ الآثارِ ، عندما جاعَ في مملكةِ الأوتارِ العمياءِ الصدى ، لكنَّهُ
لن ... لن ينسى عِشقَهُ ليلى ، فهي وفيةٌ له ، رغمَ أن الهوى شرقيَّ اللُّمى ، غربيَّ الخُوار ، الغثيانُ مجيدُ الرَّجعِ ، عنيدُ العزفِ ، على ساكسيفون الرِّنوِّ ،صوبَ الكأسِ ... الفااااااااااااااااااااااااااااااااارغةِ القُبَل ، وفييييييييييييييييييييييييييييةٌ وهي بلا مجدافٍ ، يستعطي شواطئاً حمراءَ الحُضن ، ... 1 ـ وجدَك المشوار ، 2ـ وحدَها المزار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق