إنسَانْ ..
وعَلى مِحوَر أحْدَاثِ الزَمَانِ ..
.................................. أبحَثْ
فلَمْ أَجدْ أثراً .......... لتأريخِ مِيلادي !
********
كِتَابْ ..
لَهَا .. في هَامِشِ الأَعْيَادِ إشَارَةٌ
أُتْخِمَتْ بِحُزْنِهَا ...... الحَوَاشِي
عَجَزَتْ أنْ تَتَخَطّى مُتُونَهُ .....
....................... الإنْسَانية
عُنْوَانُهُ : المَصَالِحْ
********
أنَا والحَيَاة
عَهدَانا ..
أنْ أنسُجَ مِنْ رَحِمِ جِلْدِها
مُدنَ النُورِ ..
................ صَاريَاتْ
وأغْزِلَ رُوحي ..
......... خَيطَ نورٍ للسَمَا
********
أنتِ ، وأنا .. طِينَةُ القَدَرْ
أنتِ ، أنتِ ، وأنا ..
ثَلاثةٌ تَحْتَ مَرْمَى الوَجَرْ
أنتِ ، أنتِ ، أنتِ ، وأنا ..
يَدٌ تَحيكُ القَلبَ ثَوبَ الظَفَرْ
فاللهُ .. رَبُّ قُلوبْ
********
..... دُروبُ الرَجَاءِ
لا .. تُؤمِنُ بإفُولِ الشَمْسْ
كَذلكَ ...... الانْبيَاء
********
وَلأنّها ..لا قَرينَ لَهَا
حَمْلّتُها هَواجِسي ، أسْرَاريْ
رَسَائلاً الى البَرْزَخْ
نقيةٌ هيَ .. طَائِرَتي الوَرَقيةْ
********
هَمُوْمٌ ، سَحابُ اليأسِ
على أعْتابِ الرَجاْ
أما عَلِمَ .. بأنّا المُتَّكَأْ ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق