الأربعاء، 20 أبريل 2016

دبابير ٌ تجني الشهدَ....بقلم....رحيم الربيعي....العراق



بارعةٌ بكيدها الموروث
يجرُ افكاره السُهادية بشراعِ ِ الهجير ِ
تتسكعُ في عينها حشائش الخلود 
حين ترضى السماء بشراهة عذابات الزنابق
جراح ُالقصب ُلا تندمل
تمرُ عليها الريح 
فتعزف بصوت الناي السومري 
… ..( ويلآه ويلآه…. )
رحلتها الحزينة 
تطمئن وتغفوا على الجراح 
ترسم ُ ابتسامتها حد الجنون 
وتترك للدبابير ِِِ شهدٍ
مُغتصب 
تُملي به البطون 
وتزداد أثماً 
وعمراً مديد 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق