عاشراً
أما واللهِ قدْ أدري
ففيهِ راحةُ الصدرِ
فقيسٌ قالها قدماً
وصارتْ حكمةٌ تجري
فلا تتركْ ملاعبَها
وكنْ شعراً مع الشعرِ
وكنْ طيراً يُناغيها
وكُنْ ورداً على النّهرِ
وكُنْ روضاًمع العشّاقِ
لايسهو ولا يسري
ويرنو للعلا أبداً
ويعشقُ بسمةَ البدرِ
ويدنو إنْ دنا طيرٌ
ويهوى ضفّةَ النهرِ
ويُبْصِرُ خيَمَ أحبابٍ
بقربِ الأيْكِ والزّهرِ
فهذا موردٌ عذبٌ
بقُربِ التِّينِ والسدْرِ
فيها تُرسمُ الشكوى
على الأغصانِ والصخْرِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق