الأربعاء، 27 أبريل 2016

سومريات الجامع.. شغف الغريب..بقلم...احسان الموسوي...العراق



يا سيدة المدائن
إنني قادم ..
أحمل اليك فستانا وحلوى
قلبي الضاميء يرنو اليك
أنا لازلت غريقا بعينيك
كصدفة عارية متخمة بالنور
افتحي لي نوافذك
إنني أشم عبيرك
اللحظات تمر سريعا
لست خبيرا بمسالك البحر
الميناء ليس ببعيد
السندباد ينزل الأشرعة
أبصرت قامتها الشامخة
تتراءى من بعيد
كأنه وجه أمي
لاشيء يشبهه
مشاعل النفط تبدو واضحة..النخيل ..انعكاس حمرة الشفق في شط العرب..
لا أستطيع رؤية السنابل..قامتي ليست طويلة
هتفت انتبهوا..
نحن على أعتاب العراق
الروح ولهى
العبرة تنسكب
ايتها الاميرة المبجلة 
كفاك حزنا..
القتام مكفهر على وجنتيك
سأطرد الخذلان عنك
أنا وحدي..
فالظلام مجرد إحساس
وأهتف بوجه البؤس
لتستفيق الحياة من جديد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق