في الطريق اليكم
ينتابني شوقا كبير
فأقفز فوق الزمن
وأعبر حدود المسافات
وحين اجتاز بابكم
وأراك تبتسمين
ترتجف قدماي
ونتعانق ونترنح
وكأنها المرة الأولى
نتعانق. .....
ونهوي على الأريكة
مبتسمين. ......
وسرعان ما نسارع الزمان
مثل فرسي رهان
..................
هل مازلتي تتذكرين
قبل بضعة أشهر
بين البرد والحر
وصور المرايا
وشظايا الكلمات
وخجل الأمنيات
يا عصفورتي السومرية
اكيد انتي تذكرين
دموعا وبعض الضحكات
يكتفها صمت الأعمى
حين يحدق في المجهول
لندخل بعدها
بثقبنا الأسود
فلا يعد للكلام وجود
والتعبيرات الباردة
فقط كلانا والعدم
وهذا هو سر الحياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق