الأربعاء، 20 أبريل 2016

بابُ السّراب....بقلم....جواد زيني....العراق



بابٌ بِلا صَريرْ، موصَدةٌ على أُفْقٍ غائمٍ حٓيثُ اللّاشمس، يطرقها حالمٌ هاربٌ من جحيم اليقظةِ يراوحُ في كسرةٍ من يابسة على لجّةِ فٓراغٍ مُحدقٍ بالطّٓفْوِ، ليس خلف الباب سوى الغياب
....من يفتحُ باباً لطارقٍ لا يجيدُ عبورَ سِياج الوهم ؟!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق