الأربعاء، 27 أبريل 2016

نصف ظل...بقلم...عزيز السوداني....العراق


نصف ظلّ على رصيفٍ أكلتهُ أقدام النسيان، اللهاث غطّى ما تبقى من حروف الصباحِ المهرولِ بين الحيطان المائلة، ماذا لو كنتَ أنت؟ أو أنت؟ أو أنت؟ ...لماذا تُحدقون ؟ أليس هذا نصّاً رجراجاً متحركاً؟ يملأهُ الوجعُ من كلّ زواياه، قصيدة أكتبها كلّ يوم، الطعم واللون والرائحة والسطور، تتغير حروفها على طول الطريق، تتحرّك الكثبان هنا وهناك، تبّاً هذا المللَ ينزفُ من أطرافِ أصابعي، نصف الظل الآخر...تلاشى تحت وقع الشمس، ههههههه ....بعد ساعة سيختفي الظل تماماً، نهضَ من مكانه ، حملَ أشياءه، تركَ خلفه دمعةً تحكي قصة كل يوم....... 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق