لإلتماع الوهن...
في صفحات عمرك..
إنتهيت..
عشت عمرا..في شتاء بارد..
لا شمس فيه...
ما حييت..
لمعت شمس أمامي ..فجأة..
كالفراشات..الى الضوء..ارتميت..
ما عرفت..
انها شمسي التي ضاعت..
بل ..اضاعت عمري مني..
حينما ..ما ودعتني..
وفي رحلة العمر...بدوني..
قد مضيت..
وتجادل!!!؟؟
كيف اغدو الآن في صفحات وهنك!!؟؟
ما حزرت!!
ان لي فيها...
إيثار...وثأرا...
هل عرفت..!!؟
كيف آثرت الفرح..
ان يحيا بحياتك..
كيف للأحزان كنت!!؟
ما تساءلت!؟
يوم امضيت سيفك...
في جناب العمر..
من قتلت!!؟
ما..ادركت..!!؟
انني ما عدت...إلا كناقوس ذكرى..
يضرب النسيان فيك...
إن انت نسيت!!!
وتجادل!!!
إنها ابسط حقوقي...
في ثنايا ..صفحات عمرك..
إنني حقا.... تجسست

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق