الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

محاورة مع الذات....بقلم السلطان...مزهر حبيب...العراق


طَفَحَ الكَيْلُ
وَرَذَاذُ العُمْرِ 
تَنَاثَرَ فِي طَيَّاتِ الوَجْهِ
وَمَسْطَبَةِ الاِنْتِظَارِ بالانتظار
من يَبْكِيكَ؟ 
أُغَيِّرُ الحَدَائِقُ؟
أُغَيِّرُ الطُّرُقَاتُ الَّتِي أَلَّفَتْكَ 
فَعَنْ أَيِّ شَيْءٍ تَبْحَثُ
أَتَبْحَثُ فِي العُيُونِ 
الَّتِي حَدَّقَتْ فِيكَ ذَاتَ يَوْمٍ
وَمَدَّتْ إِلَيْكَ جُسُورَ الاِحْتِقَارِ؟
كَيْفَ تَسْتَيْقِظُ
وَأَنْتَ مِثْلَ كَوْمَةٍ قِش 
سَحَقَتْهَا أَحْذِيَةُ السَّفَلَةِ
يَالكَ مِنْ هَزِيل قميء!
يَا لَكَ مِنْ عُودِ ثِقَابٍ! 
اِشْتَعَلَ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَمْ يَشْتَعِلْ ثَانِيَة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق