أشقُ قميص النشوة
بأصابعي الماكرات
وأعتصر كأس الخمر
من الشفاه
أمزج الوانها
وأفك قيد المحال
أمدُ ذراعي بزحمة الأشواق
يهتزُ الجنون حتى القدم
أستدرجني لعطرٍ يُهدأ ثورة الرنين
لثورةِ الحرير
لجنونٍ لم يعرف بعد
تهتز أصفاد التلال
وتفتح البوابات والنوافذ
تصحو سُمرةٌ بطعمِ أنثى
أعزف لها أناشيد حارقة الأنفاس
اقفُ على أطراف أصابعي
لتغلي القهوة على لهيب الاهاتِ
أتيهُ في معالم المواسم
وأقضم الوشاح الابيض
كقطعةِ سكر بدون صراع
أنوثة تداعبُ الوشم
وأصابعي تحث نفسها للإغماض
لن اخبركم عن أسمها
لكنها ترسم في الهواء
حلـــــــــــــــم اللقاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق