الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

بائعُ الوَهْمَ..بقلم...جواد زيني....العراق



ألعينُ تَشْتَبهُ المحالْ
وليسَ مثلَ الخيالِ حقٌّ !!
فأوغِلُ بالخيالْ
أنفُثُني دُخاناً
وينفثني الدُخانُ
خيّالَ وهْمٍ
أجوبُ على عَصايْ
أشُّدُ الرسْنَ للنجماتِ
أخطِفها
ويتبعني الهلالْ !!
وينفثُني أُخرى
الدخانُ
أميراً
أسيرُ على حِبال
أبذرُ أرؤسَ ألا طفال
في غابةِ بيضاء
ثمَّ حينَ أنامُ 
من تعبِ النضال
ينفثني 
يفرّقُني
كيف ما شاء
على تلك القبور
شواهدَ 
من سؤالْ
إي وعينيكِ
ال تعرَّت من جفونكِ ....بالذهول
ينفثُني
سؤالاً
وأهرُبُ من سؤالْ !!
ولاجَوابَ
غيرَ ألزيفِ
ينتحلُ البلاغةَ
في الكمالْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق