تقاذفت الرياء
على مداها المنصرم
لايرد على
زيفها الضمير
تقهقر امام
ملامس الودع
تمادت قاضمة بفكي
الغدر
لاعفه تنتشلها من
مداعبة الاحتيال
ولا عذرية الاصابع
تخلصها من الدنس
مخالب غرابها لم تابه
القدر
التفت شائكة الدسائس
تسللت خلف قضبان
الجمر
خدشت ملامحها بنفسها
اتكأت على
حائط المكر
لم تنزوي بركن
شرفة نقية المقصد
توسدت رداء
لئيم القوام
لم تكترث لنوايا
الغد
فاجأها
بغته
ملء فمها
رماد امنياتها
السوداء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق