حين تغيب
تبوح مساماتي لي
لهفتي المجنونة فيك
تغازل بعض بقايا من لمساتك
فوق الرمل
تلتف دوائر حول العنبر
مما أبقى سيل حنانك
أتساءل ماذا فيك
ولا يملكه غيرك ؟
حتى يوغل بي حبك
حد الهوس الدائم
لا أدري
إلا أني أعلم أن بسحنتك العسلية
بعض طقوس آشورية
بعضا
من أحرف معشوق سامرائي
حفرت في خاتم
كاهنة من( تل الصوان)
لا أدري
لكني ألمح فيك خيارا
أتلاشى فيه
إلى أن يتلاشى
تحت جذور النخل
أقرأ إيماءك أين حللت
يأتيني وخز
يعصر قلبي
فاعلم أنك تشتاق إلى دارتي المحفوفة
باسم الرحمن
وأعلم أن عراقتك المعجونة في دجلة
تاقت لأحبتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق