الخميس، 21 يناير 2016

قف يافتى / بقلم: ...مؤيد علي حمود .....العراق


قف يافتى تلك الأمورُ خطيرةٌ

واحذر من المعنينٓ هم بالأمرِ

أضلاعُكٓ الحبلى عليكٓ عسيرةٌ

وتمخضتْ عن نارِها إذ تسري

فالعين ُ تبصِرُ والذراع قصيرةٌ

والخافقُ المُندس ّ تحت الصدرِ

يحبو عَلَيْهِ شهيقُهُ ، وخطيرةٌ

نبْضاتُهُ بوتينهِ كم تفري

أواهْ عبراتِ الفؤاد أسيرةٌ

أستُعبدتْ في قلعةٍ للصبرِ

دقاتُ قلبِكٓ تابعتها ثورةٌ

أوٓ يقمعُ الدقّات بيتُ الشعرِ

بعض الحروفِ سجينةٌ وفقيرةٌ

حتامٓ تبقى في سجونِ الثغرِ

لو أنّ لائمكٓ احتوتْهُ أميرةٌ

في نظرةٍ لاختالٓ في ذا السحرِ

لغفى على جفنيهِ سهدٌ ، غيرةٌ

من ليلِ شٓعرٍ لفّ ضوءٓ النحرِ

لا لستُ أنكرُ فالمصيبةٌ حيرةٌ

عظُمٓتْ أما تدري بها أم تدري

فالنادلُ الوسنانُ فيهِ جريرةٌ

لم تُسْكر الأشواقٓ كأس ُ الخمرِ

ومواعظٌ للواعظين ٓ كثيرةٌ

كانت بقولِ السرِّ أو بالجهرِّ

ماأفلحتْ فالحبُّ فيكٓ مسيرةٌ

ماأوقفتها أسطرٌ من حبرِ

تربو بطرفكٓ غايةٌ أو نظرةٌ

لليلِ حتى يلتقي بالفجرِ

ماشحٓ حبّكٓ فالعيونُ مطيرةٌ

دمعاتها في غابِ خدٍّ تجري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق