تُربكني أمزجةُ الشوارعِ الفاقدةِ لمذاقِ الوقتِ
الصوتُ رماديٌ يميلُ ليلاً الى زرقتِهِ المبهمةْ
أصواتُ الكائناتِ تتحولُ مروجاً
لإصطباغِ حافلاتُ البحرْ
عبرتُ بنصفِ النصفِ الى نصفِ الإحتضارْ
والنصفُ بقاياهُ مزالجُ ظلامٍ ...
صفيحٌ كسوتي
ما غادرتُ برجَ أقامتي في الدلو
أزكمتْ روائحُ المعتقلاتِ أخاديداً لم يُنصب بها علمُ ...
لملمنا عظامَنا الساجداتِ للقضبانِ أعمدةَ نورٍ
عرايا بلا خصفِ عورةٍ...
أشحنَا بوجهِ الضبابِ روحُ المرايا
يرتدينا عنفوانُ مجدِ التوقيفِ المجروحِ بشهادتهَ...
نقرزمُ الاشياءَ نتأً من الأسمالِ
على ضوءِ فانوسٍ تناقصَ زيتُ عينيهْ
نستفتي حضيرتَنا
هل حيضُ فراشةٍ القتْ على ظلِّ نباحِ الذبابِ تعويذةُ الشجرِ
جائزة عرفاً في مسالِكَ الشرقِ ...؟
هلْ من مسوّغِ وزغٍ يطاردُ خدعةَ ليلٍ
على بقايا الظلِّ منتصباً على حائطِ للحشراتْ ... ؟
يجيءُ صمتُ دولةُ الحقِ مبرقعاً من الأسلافْ
متى يعرفُ دولةُ رئيسِ الحقِ إذا كلمني عن الانسانِ عليه أن يأتي برغيفِ خبزٍ معهُ .....
وأرغفةٍ من إحترامْ.
الحكيمُ مؤمنٌ أن المرايا تحدثُ ظلاً في النحيبْ
لا كلامَ معَ الجوعِ عند عزفِ ناي الفقراءْ
لا يستخفُ مجنونٌ
خائفٌ من عينيهِ أنْ تنامَ وتتركَ القضبانَ بلا
واحةِ تعذيبٍ ...
نامتْ نجمةُ الغروبِ الآفلةْ ليلُ محجرْ
أيقظها قمرُ الليلِ الهاربِ من صبحِ برزخٍ قبلَ قيامةِ هذا الفجرُ
خيالاتٌ تتجهُ صوبَ زنازينَ معتقةً الى الآنَ بروائحِ الجنةْ
مطيتُهُ شهابٌ يحرسُ صوتَ مجرتِنا
مرَّ على ذيلِها البهارُ
دربَ حريرٍ تأرجحِ خطفاً بريقَ النورِ باجراسِ
تعلنُ قصةَ الثوبِ الطويلِ
الذي تحولَ الى ذيلِ إنكسارِ الضوءِ على
أصواتِ حربِ الطائراتْ .
تثاءبتْ بوجهِ يشربُ شايَ سهرتِهِ معَ نجمةِ ملتزمةٍ
عاريةٍ من الاثوابِ كما اتفقنا .
. . .
ما إتفقنا نحنَ شرقيينَ
ليست بمعنى أنفصال الملح عن جثتي
ليستُ في خبلٍ أهشُ على الآخرينَ
ما قرأتُ في رفاتِ العظامِ أساورَ ملوكٍ
عبدوا غربَهُم شرقا.
الشرقُ لحمُهُ معيارُ المسافةِ بيني وبينَ الشرقْ.
تزدحمُ مفرداتُ الناي في فمِ أخرسٍ
أيها العطارُ
هلْ أفسدَ الدهرُ شرقيتي ؟
. . .
صمتٌ يرافقُ وحدتي
غرابٌ يصطبغُ ظلُهُ
من آدم
لأهلِ الذي إستودعوني ملجأَ الأيتامِ ...
يا دولة الحق ! ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق