تملأ تجاويف القلب
حيزا ...
مثلما تمتلأ بوحا
عذابات تتجلى عند أدعية
صماء ...
أفواه تلجم
من بواطن الاشياء
ظواهر
تعلن عن خيبتها
نوازع شبه مرتبكة
لاتتشابه بين
معلنها وخفائها
ربما كان وعائها
فارغا
ينئ برغبة التملك
والاستعلاء ....
عيون لاتدرك السبيل
نحو حرية الضمير
أغلفة ملونة
على افئدة سوداء
تعتري مشهد دراماتيكي
لعلها غايات
تختفي خلف مدن
الرذيلة ....
هنا ....تهتز هواجس الانتماء
شئ
أخر ....
وهناك تسطع حقيقة أخرى
ومابين هذا
وذاك لتعلو هامات
نوازع الريبة
بمواضع الشك..واليقين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق