يمكنها الآن إذا شاءت
أن تبعث بي شلالات
تجرف في حب الوطن
جميع فنون العشق
وتبقيني
نخلا أو زيتونا
يتعلم منه المهووسون
بعشق الآخر
معنى وطني
كنت أراها في أسواق الجمعة
عند محطات المترو في لندن
في الأنفاق
في أرصفة الباعة في الباب الشرقي
في طابور الجمعية في مصر
يسكنها الشجن الأزلي
بساحات المدن المنسية
ولبانات صبايا
فجرت اللوعة فيهن
نوازع لم تعهدها الآلفة
في اللاوعي الجمعي
وإذا ما لحظتني ابتسمت
وانهار الحزن الآشوري الرابض
في الموصل
بين وجوه الحسناوات
وحين أقرّبُ وجهي منها
يقول لي الحراس توقف
هذا حدك
المح دمعا ينعم في خديها
في القرن الخامس والعشرين
لنا موعد
ولنا دارتنا المحفوفة بسم الله
ولنا ولنا
لكن ته في فتنتي
السامرائية
أترك أحرفك البيضاء
تداعب أقدامي الوردية
أتركها تتغنى حتى تلتم على خصري الأهيف
قل لعصافير القدس
تردد في لوعتك المحمومة
وراء شبابيكي
خذ شالي الوردي
وأومئ فيه لقافلة التجار
يدلّوك على من باع دمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق