الخميس، 21 يناير 2016

ظبية غابات.....بقلم......عدنان الحسيني ....العراق



ذي ظبية بين الغابات تتلفت ***
على موعد مع غريم وبه متيمة

وجمر الشوق احرق فؤادها حطبا"***
ولقاءها به يطفها وان هي مضرمة

فلو تقربت منها لمسكتها دون ***
قنص فهي جسد والروح مغيبة

هي مصطادة من فتي تغيب عنها *** 
استمالها باحاديث بالشوق مرهفة

افقدها صوابها فغدت اسيرة قلبها *** 
فكيف تصطاد من هي لغيرك مؤسرة

فها هي بين الغابات تراها ترنو لدربه ***
جامحة،حافية وﻻخائفة وﻻمذعورة

فلو ادركت نفسها ما هكذ خرجت*** 
لادركت عقلها وما شطت بالوجد هائمة

ولحسبت لنقد الناس عند طلعتها ***
 واحترزت من وحش يقتنصها فريسة

هو هو الغرام لادواء لدائه أذإ استشرى***
بالانسان اهوسه وغدا لمناسكه الضحية

ان خبت ناره جن جنونه وان استعرت*** 
تجد اضلع الصدر بناره مضرمة

رعى الله من وقع في شراكه متأسرا"*** 
تجده شارد الذهن وعيناه مؤرقة ومسهدة

فلو افنى اﻻديب به محابره بالروايات ***
وللشاعر كان لكل قصيدة غزل قافية

ماانصف قلوبا هوت بوادي الهوى ***
ولما العرب بكعبتهم لكل شاعر معلقة

فها انني كمثلهم لي فيها القصيدة *** 
بأثرقصيدة واشعر قصائدي بها مقصرة

ﻻ هي بسيكارة اطفي جمر فراقها *** 
وﻻتنسيني عصير كروم مخمرة

اذا لمحت لفتة من حسناء بدت كمثلها** 

طفح القلب من اضلعي وترده الحنجرة

سوف لن انساها حتى برمسي ألحد*** 
وان اهيل التراب فتكن بعدي مرملة

وأن وقفتم على قبري تقرؤن فاتحة*** 

وتبرؤن ذمتي لكنها هي لي مذممة

وسابقى بالاعراف واقف ومتحير ***
فلن الوج الجنة حتى تاتيني مشفعة

فتاتيني واهل بيت قد شفعوا ***
لها وهي بينهم با لجنان مستبشرة

فصدقت رسالة غفران للمعري *** 
فتلاقينا بالجنان فهي العين والحورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق