ذي ظبية بين الغابات تتلفت ***
على موعد مع غريم وبه متيمة
وجمر الشوق احرق فؤادها حطبا"***
ولقاءها به يطفها وان هي مضرمة
فلو تقربت منها لمسكتها دون ***
قنص فهي جسد والروح مغيبة
هي مصطادة من فتي تغيب عنها ***
استمالها باحاديث بالشوق مرهفة
افقدها صوابها فغدت اسيرة قلبها ***
فكيف تصطاد من هي لغيرك مؤسرة
فها هي بين الغابات تراها ترنو لدربه ***
جامحة،حافية وﻻخائفة وﻻمذعورة
فلو ادركت نفسها ما هكذ خرجت***
لادركت عقلها وما شطت بالوجد هائمة
ولحسبت لنقد الناس عند طلعتها ***
واحترزت من وحش يقتنصها فريسة
هو هو الغرام لادواء لدائه أذإ استشرى***
بالانسان اهوسه وغدا لمناسكه الضحية
ان خبت ناره جن جنونه وان استعرت***
تجد اضلع الصدر بناره مضرمة
رعى الله من وقع في شراكه متأسرا"***
تجده شارد الذهن وعيناه مؤرقة ومسهدة
فلو افنى اﻻديب به محابره بالروايات ***
وللشاعر كان لكل قصيدة غزل قافية
ماانصف قلوبا هوت بوادي الهوى ***
ولما العرب بكعبتهم لكل شاعر معلقة
فها انني كمثلهم لي فيها القصيدة ***
بأثرقصيدة واشعر قصائدي بها مقصرة
ﻻ هي بسيكارة اطفي جمر فراقها ***
وﻻتنسيني عصير كروم مخمرة
اذا لمحت لفتة من حسناء بدت كمثلها**
طفح القلب من اضلعي وترده الحنجرة
سوف لن انساها حتى برمسي ألحد***
وان اهيل التراب فتكن بعدي مرملة
وأن وقفتم على قبري تقرؤن فاتحة***
وتبرؤن ذمتي لكنها هي لي مذممة
وسابقى بالاعراف واقف ومتحير ***
فلن الوج الجنة حتى تاتيني مشفعة
فتاتيني واهل بيت قد شفعوا ***
لها وهي بينهم با لجنان مستبشرة
فصدقت رسالة غفران للمعري ***
فتلاقينا بالجنان فهي العين والحورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق