قبيل الفجر بساعة او باقل أو أكثر ***
جاءني اتصال بموقعي بالفيس يخبر
من حسناء تهاتفني بالنت وهي مهوسة**
فاستيقظت وانا بحاله خوف مذعر
من امر خطب رامني بليل ادهم***
فلمسته وجسا ﻻعرف من هو المخبر
وأذا هي تبادرني سلام موله" ثمل***
وحقيقة صوتها بالسلام يسحر
فقلت ماالذي دعاك مهاتفتي سحرا" ***
فقالت قصائد منك بالتغزل تخدر
ثم قالت لم ﻻ اكون ملهمة لشاعر***
وهو لو رآى جمالي يقينا يتأثر
وها هو أراه للنت فاتحا ويتصفح ***
والان الكل غاف بالنوم يشخر
فقلت لها انت فتاة بالحب شقية***
والشعر كتابته ليس بالامر الايسر
فقالت سوف تكتب بحقي قصيدة***
فافتح كامرة وببحر حسني ابحر
وحينها ادركت ان الفتاة يدفعها ***
طيشها وغير مافي قلبها ﻻ تبصر
فقلت لها من يضمن لست لعوبة***
وبدعواك صادقة وان الامر ﻻيشهر
فقالت وهل ﻻ قيت من النساء ***
من بسمعتك حاولت عبثا"تمكر
فقلت لها كثر تصيدن رجالا" بكيد**
والامر واضح لا داعي اقول واكرر
فقالت انت تعرف باخلاقي جيدا***
وطلما بأخلاقي، بينهن تفخر
فعرفتك صادق في سريرتك ***
وانا فلانة جئتك بقصد استخبر
فهنا تبحرت طويلا قبل ان اجيبها ***
فعرفت بعضهن ليس مثل ما اتصور
وبعدها ردت علي مالي اراك صمت***
وانت لسانك بقوافي شعر يقطر
وبعدها فتحت كامرة وانا منها ***
تيقنت انها متولعة وحبا" تضمر
وحين رأيتها بالعشرين من عمرها ***
فقلت تبارك ربي الرحمن فيما انظر
فاذا شعرها كخيوط ضوء الشمس***
بصبح تبين ذات لون ذهبي اشقر
والعيون عيون نسر في شدة لحظها***
وزرق لون بؤبؤها كانها بعيونها تتنمر
ثم اعطتني قفاها وتخطت هوينا ***
تخطي القطا واردافها للرائي تدمر
فقالت هل اريك مفاتن صدري مخبأة ***
رمانه الآن بدا شيئا فشيئا يكبر
فاغمضت عيني عن رؤيتها برهة ***
ثم فتحت اجفاني كي في خيلائي اتصور
واذا هي اغلقت كامرة حاسوبها مغادرة ***
وانا غدوت بسكر جمالها تائه ومتحير
مابين افرك احداقي من حد تبصر***
ومابين اغامر بهوى الكهولة واتجسر
واني لم ارتكب خطيئة طلية عمري***
والله لخطيئة عبده بالترحم يغفر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق