السبت، 23 يناير 2016

قبيل الفجر....بقلم...عدنان الحسيني....العراق


قبيل الفجر بساعة او باقل أو أكثر *** 
جاءني اتصال بموقعي بالفيس يخبر
 
من حسناء تهاتفني بالنت وهي مهوسة** 
فاستيقظت وانا بحاله خوف مذعر 

من امر خطب رامني بليل ادهم*** 
فلمسته وجسا ﻻعرف من هو المخبر

وأذا هي تبادرني سلام موله" ثمل*** 
وحقيقة صوتها بالسلام يسحر

فقلت ماالذي دعاك مهاتفتي سحرا" *** 
فقالت قصائد منك بالتغزل تخدر

ثم قالت لم ﻻ اكون ملهمة لشاعر*** 
وهو لو رآى جمالي يقينا يتأثر

وها هو أراه للنت فاتحا ويتصفح *** 
والان الكل غاف بالنوم يشخر

فقلت لها انت فتاة بالحب شقية*** 
والشعر كتابته ليس بالامر الايسر 

فقالت سوف تكتب بحقي قصيدة*** 
فافتح كامرة وببحر حسني ابحر

وحينها ادركت ان الفتاة يدفعها *** 
طيشها وغير مافي قلبها ﻻ تبصر

فقلت لها من يضمن لست لعوبة*** 
وبدعواك صادقة وان الامر ﻻيشهر

فقالت وهل ﻻ قيت من النساء *** 
من بسمعتك حاولت عبثا"تمكر

فقلت لها كثر تصيدن رجالا" بكيد** 
والامر واضح لا داعي اقول واكرر

فقالت انت تعرف باخلاقي جيدا*** 
وطلما بأخلاقي، بينهن تفخر

فعرفتك صادق في سريرتك *** 
وانا فلانة جئتك بقصد استخبر

فهنا تبحرت طويلا قبل ان اجيبها *** 
فعرفت بعضهن ليس مثل ما اتصور

وبعدها ردت علي مالي اراك صمت*** 
وانت لسانك بقوافي شعر يقطر

وبعدها فتحت كامرة وانا منها *** 
تيقنت انها متولعة وحبا" تضمر

وحين رأيتها بالعشرين من عمرها *** 
فقلت تبارك ربي الرحمن فيما انظر

فاذا شعرها كخيوط ضوء الشمس*** 
بصبح تبين ذات لون ذهبي اشقر

والعيون عيون نسر في شدة لحظها*** 
وزرق لون بؤبؤها كانها بعيونها تتنمر

ثم اعطتني قفاها وتخطت هوينا *** 
تخطي القطا واردافها للرائي تدمر

فقالت هل اريك مفاتن صدري مخبأة *** 
رمانه الآن بدا شيئا فشيئا يكبر

فاغمضت عيني عن رؤيتها برهة *** 
ثم فتحت اجفاني كي في خيلائي اتصور

واذا هي اغلقت كامرة حاسوبها مغادرة *** 
وانا غدوت بسكر جمالها تائه ومتحير

مابين افرك احداقي من حد تبصر*** 
ومابين اغامر بهوى الكهولة واتجسر

واني لم ارتكب خطيئة طلية عمري*** 
والله لخطيئة عبده بالترحم يغفر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق