يكون الحس رمادي
يجعل تحت جلده مقبرة للغضب
كم حاصرتُ صوتي والصدى يرتدُ خفاشاً على جدران ليلٍ مازال يزحف ,. وهناك
كم تمنيت أرى وجهي وجها واحدا في مرايا الماء ..وأنا أعرف ما كان وما سوف يكون
أيها الواقف في ظل تكسر ..هذهِ الطينة موال وصوت النهر تحمله جذور الأغنيات
تنكره شحارير الدعاة وأنا جئت لكي أسمع صوت الطين أو موت الشجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق