الاثنين، 25 يناير 2016

انا وقدري...بقلم...عبد الزهرة الاسدي...العراق


حرف يغتال حرفا 
فيطفو ضجيج الحروف 
على شفة القلم الحائره
ينبش بعض عذاباتة
ليوقد لهيب الذاكره
يولد فرحا مجروحا
لم يكتمل عمره الزمني
داخل رحم المعاناة ---
عبارة عن دائره ----------
ليس لها نوافذاّّ 
الا نشيج حروفها الحائره
تبحث عن مجهول قد مات
مات في مغامره
مجهول --------- اخذ كل عناوينه
واسفاره ودفاتره --
بات يشبه صمت المقابر
وظل يدور في المناوره
مثل فقاعة تبحث عن سرائره
هذا انا ياقدري ----
فهل هناك من مناصره
حائر مثل يومي ----
وغدي لم ابصره !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق