مناجِل
تقضِمُ حُلْمةً
فيفطمُ فمُ الامنيات
هلمَّ……
ايُّها النهرُ
اجسادنا. بلا طوافة نجاة
وعينا الضفة.
تقدحُ ناراً
انا……
مَنْ أرشدَ الانبياء
الى الكهفِ
وقايض بالاسماكِ الشبكة
وعباءته بالرغيف
دفع بزليخة…. الى ناصية الباب
وصدّقَ النبأ الفاسِق…
الذي جاءوا به
خدعَ العصافيرَ ..باغصان التوت
ورَمّلَ عرائس الفجرِ
امضِغُ لصغاري….. لحماً آدمياً
آثامي
قلق
رعب
خطايا
وارسم القمر…
على هيأةِ قدور
لازلتُ اهمس باذن الناعور
ان يكفَ عن الدوران
فكل الذين مروا بالحقلِ
ماتوا….
فهلمّ نشيعُ دموعَ القبور
ماتَ الآن…
ذلك الحقيرُ
انا……
ولَمْ اتب عن ذلك الفِطام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق