عتباً ...وكيف العتبْ
وبعض العتبِ
للحبيب اشجانٌ ..
ونارٌ سعيرها من لهبْ
كيف العتبْ ..وهل ابقتْ عيناكِ
عنفواناً افرغُ فيه الغضبْ
كيف العتبْ ...حين استحضرُ رسمكِ
وهذا المحيا ...ضحكةُ طفلةٍ
تهوى الارتماءَ بحضن ابْ
واقسى العتاب عتابك حبيب
كملت به ترانيم الادبْ
مالي وللحسناء تعشقتها
اضحيتُ بسحر وهادها
درويشا ينتحب.ْ...
استصرخُ وحشَ البيدِ وطيرها
عن نجيعِ دواءٍ به استطبْ
فيجيبنى صدى صوتها
من رام وصلا بالحسانِ
فليس له من وصلنا الا نارٌ
لاتعرفُ معنا للعتبْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق