كان.. وبان ، فقد فرغَ كأسُ الإرتقاب ...، وجفَّ الأمل ، حين عادتٍ
الحمامةُ مذبوحةً ، الى فُلكِ الأحلامِ ، المقطوعةِ الجذور ، بغصنِ
الغمامةِ الأسلية ......،
سكوووووووووووووووووووووووووووووووووت ..،
فقد تباركَ الإنسلالُِ تحتَ جُنحِ الوهمِ
المبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاح ..، فهل هناك
خيار ..؟؟؟ ، لمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااذأ يأأرقَّ
أحلامِ الفجر ..، تمرينَ بهدوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووء بين أسرار الخمود ،!!!؟؟ ، وعَلامَ .. ؟؟ ،
ـ ماذا الذي إختلفَ هذه المرَّة ..؟
ـ وماذا تريد .. المرايا إعترافاتٌ غبية ، فهي لاتنافق
ـ بل لأنها بلا قلب
ـ أوَتدري ..؟؟
ـ لأنني ...
ـ فماذا وراءُ الأثر ...!؟؟
ـ صمتٌ لايندثر
ـ فما مزيَِتي ؟؟
، شكوى .. وتذكارُ أوجهِ متاهاتِك
ـ لاأملاًلا .. فعذراً
ـ لاعذرَ وةاملاً
فلا أسئلةً .. لا ـسئللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللةً
فإذا كان الأوانُ .............. ، فالحِينُ سيّان ، فقد أزفَ الغدُ .. ،
فلاصِدفةَ ، فقد رقصتِ الأجسادُ
الصفرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااءُ الوجوه ، ملءَ عيونِ
الفحيحِ الأسود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق