السبت، 16 أبريل 2016

سَوْرةُ السُّكونْ...بقلم...جواد زيني.....العراق



تُوميءْ بأنمُلٍهْ فتسكُتُ الطيورْ

وَتستكينُ الأجنحهْ
في وَرَقٍ مُلَوَّنٍ بالنَزْف من قُلوبْ
تأمَنْ بِها الزُهورُ من ذُبولْ
تهدأْ بها عاصفَةٌ محدِقَةٌ بِالزَوْرَقِ اليتيمْ
يلوذُ بالمُنحنى
لِكِسرةٍ من فيءِ نَوْرَسٍ عَجولْ
يزورُهُ باليومِ مَرّةً
قُبيلَ لحظةِ اتّقادِهِ 
.
.
تُشيرُ للمِزْوَلهْ
تُسَمِّرُ الظِّلال في زاويةِ الفُتورِ من دُوارْ
ويسكُنُ الناعورْ
.
.
إلاّ أنا !
لا أفتأُ في الذُهولِ منْ ذهولْ
في مَداريَ المُنفَلِتْ
مِن سَطوَةِ الأنامِل
جنِيَّةُ السكون
تدورُ بي
في سَوْرَةٍ
.
.
لعلَّها الأخيرهْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق