يافتنة ﻻيستطع يقاومها المغرم
فسرعان ما امامها يركع ويستسلم
ورايته البيضاء بالافاق خافقة
ويستلم لها الجند ان هي تبتسم
ورجال تدافعت ﻻداء تحيتها
مثل لبوة يتذلل لها الضغيم
هي تلك من تسحر القوم بطلتها
وﻻيحتاج امرها لجن بهم تعزم
هي التي تاسر قلوب الانس من
بين حصون اﻻضلع وبهم تتحكم
ان اشارت لنا بطرف بنانها طالبة
نقف على جمر ونحرق لها القدم
لما توانينا ثانية بتنفيذ امرها
لقلنا لها لبيك سيدتي بقولنا نعم
وكل عنجهية الرجال وغطرسة
كبرياء لهم امام جبروتها تتحطم
فمن يستطع يختال قدس انوثتها
ولكرامة رجال الشرق منها ينتقم
فلو رايتها عن قرب وعن كثب
لكنت مثل تمثال فخار اتصنم
ويعقد لساني منبهرا" ببهائها
واقضي العمر من جرائها ابكم
خودية ممشوقة ومهيف قدها
يتمايل كغصن البان اذا مسه النسم
ياترى من هو يحظى بها محظية
ومن هو سعيد الحظ اليه تنقسم
ومن الذي يعلق بأذنيها اقراطها
ومن هو الذي بخاتمها يتختم
ومن هو الذي يلبسها قلادتها
ومن عنقها عطر فرنسي يتشمم
فذا كان سليمان زمانه بسطوته
وعلى طير وريح وجن وانس يحكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق