في وحشة المساءات
الفضاء منفى
والنوافذ مشانق للزمن
والنهار.. بداية اغتيال
لامرأة..تتنسم عبق القدم
في حشرجة السرير..
في صرير الدولاب
.....................أمام خصلاتها الناشزة
...........
كيف تعيدني سحابة الوقت إليك
وأنت تعمدني بدم المرايا
فتعشب فوق كفي
أزمنة الغياب؟
..........
هذا الانتظار المتساقط
من السقف والجدران
مطر محروق..
يتساقط فوق فراغ الساعات
بكاء مؤجل..
يمزق أشرعة الهواء
وقوف مؤبد..
يعجز عن منحي تأشيرة الموت
....................نزفا من نافذتي..
.........
الآن..
وقد رتبتَ خرائط الانتظار
للخريف القادم..............
كيف تحررني من تسكع بوصلتي
بين رائحةِ الحبرِ
واشتياطِ الساحات
وربيعٍ لن يجيءَ
إلا فوق كرسيِّ هزّاز؟؟؟
كيف؟
و هذا الصمتُ الناتئُ..
موتٌ مبكرٌ
يغرزُ مخالبَهُ..
....................في لحمِ هزيمتي؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق