السبت، 16 أبريل 2016

(ق-ق) دجاج ....بقلم.....أمينة الوزاني.....المغرب



ذات فجر يوم جديد...فتح الباب ؛ و خرج الدجاج يقتات من خيرات الأرض ما لذ وطاب
بدأت دجاجة تنبش في الا رض بمنقارها ورجليها...وتشير لصغارها إن الحدس خاب...أو أصاب...فيلتف حولها الكتاكيت فرحين بوافر القوت
فجأة...رأى الديك الدجاج يولول و يهرول دونما اتجاه ، فرفع بصره الى الأفق البعيد...فتراءى له شبح بلون السواد...يفرد جناحيه للريح...كالصاعقة يشق السحاب لا يستريح و لا يريح.
فصارالديك مدعورا يصيح : - أدخلوا المخابئ...أدخلوا المخابئ...السيد قادم...السبد قادم...!
التفتت الدجاجة يمينا و يسارا...فلم يتراءى لها في هالقفار الا سدرة تبرأت حتى من أوراقها و لم يفضل منها إلا الجذوع...لا تشبع ؛ و لاتغني من جوع
دخلت الدجاجة و تردد الصغار..فصاحت فيهم : - لا تترددوا الشوك أهون و أرحم..الشوك أهون و أرحم..!
فتغلغل الكتاكيت في السدرة ، و بقي واحد يصيح شاردا...فارتمت الدجاجة عليه واتشة و رأسها في التراب تحت صدرها مستسلمة لنقرات الجلاد..! ./.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق